الموقع على فيسبوك
لاحقا

روايات حلوه وشيقة

رواية الحب الحرام
البارت الأخير
ويدخل مصطفي فجاه امل بصدمه: مصطفي!! مصطفي: لاا الجوازه دى هتم امل مندهشه: مصطفي انت بتقول ايه انت اتجننت انت عارف انت بتقولي ايه واعى لكلامك ده مصطفي بهدوء: ايوه عارف وواعى انا بقول ايه كويس فتنظر مانويلا ووعد وامايا لبعضهم وهو مستغربين ممايحدث احمد: يا استاذ مصطفي اظن انت اكتر واحد عارف ان الجوازه دى مستحييل تتم سيف بغضب: ليييييه مستحيل انا بقي عاوز اعرف جوازى منها مستحييل ليه امل بانهيار: عشان انت ياسيف تبقي..تبقي ابنى ..ابنى ياسيف ومانويلا اللي انت عاوز تتجوزها دى تبقي اختك..عرفت ليه الجوازه دى لا يمكن تتم سيف باستغراب: ابنك!!..انا ابنك...ابنك ازاى..ومانويلا اختى..طب وماما سها...لالالا انا مش فاهم حاجه حد يفهمنى...بابا ايه الكلام ده ماتتكلم ساكت ليه مصطفي: خلصتو كلكو كل الكلام انا عشان اكتر واحد عارف بقولكو الجواز هيتم وسيف هيتجوز مانويلا.........وينظر لامل.....امل اللي عاوزك تعرفيه ويسكت للحظات...امل سيف مايبقاش ابنك..سيف يبقي ابن سها فيندهش الجميع وينظرو لبعضهم البعض وبالذات مانويلا امل: ايه اللي انت بتقوله ده سيف مش ابنى طب ازاى....لالا انا مش مصدقه..حرام عليك يامصطفي انا محرومه منه سنين كتير اووى هتيجى تحرمنى منه دلوقتى كمان...وتبكى بعدها مصطفي: هى دى الحقيقه يا امل سيف مايبقاش ابنك امل: اومال ابنى فين...سيف ابنى فين اتكلم يامصطفي مصطفي بتنهيده: انا هقولك كل حاجه..........اول ما سافرنا انا وسيف وسها فلااش بااك بعد شهر من سفرهم...يكون مصطفي ف عمله وياتيه اتصال من سها وهى باكيه: مصطفي الحقنى يامصطفي سيف تعبان اووى وقاطع النفس مصطفي: سيييف..طيب انا جاى حااالا ويجرى مصطفي مسرعا وياخذ سيف وسها ويذهبو للمشفي وبعد وقت طويييل يخرج لهم الطبيب ولحسن حظه كان طبيب مصري مصطفي: سيف يادكتور عامل ايه الدكتور: استاذ مصطفي هو ابنك مولود تعبان مش كدا مصطفي بدموع: ايوه يادكتور سيف مولود عنده القلب والدكتور هناك ف مصر قال ان له عمليه ضرورى بس لما يكبر شويه لانه مش هيقدر يستحملها دلوقتى الدكتور باسف: استاذ مصطفي ابنك حالته كانت بتسوء يوم عن يوم وبالعمليه او من غيرها ابنك كدا كدا كانت حالته خطر مصطفي بدموع: كانت!! هو ابنى جراله ايه يادكتور الدكتور بحزن: انا اسف البقاء لله....شدى حيلك.........ويتركه ويذهب مصطفي بذهول: اييييييييه....سها هو الدكتور قال ايه سها ببكاء شديد: اهدى يا مصطفي اهدى مصطفي بدموع: يعنى ايه اهدى دا بيقولي شد حيلك انتى فاهمه يقصد اييه سها ببكاء: احنا امانه هنا يامصطفي وربنا اخد امانته قول الحمدلله علي كل حال مصطفي وهو يبكى ف حضن سها: الحمدلله........الحمدلله ....... باااااك مصطفي: وبعدها قعدت شهر ما بخرجش من البيت ولا حتى بروح الشغل لحد ما سها خرجتنى من اللي انا فيه واصرت انى ارجع الشغل وف يوم سها تعبت اووى وكشفنها عليها لقناها حامل الفرحه ماكانتش سيعانا حسينا ان ده عوض من ربنا عن سيف الله يرحمه وبعد 9 شهور بالظبط ........ فلاش باااااك سها بصراخ: اااااااه الحقنى يامصطفي بووولد مصطفي: اهدى ياحبيبتى...طيب اعمل ايه...يااربي سها ببكاء من شده الالم:هتعمل ايه يعنى ....ودييينى المستشفي ااااااااه مصطفي: حاضر حاضر ويذهبو الي المشفي وهناك تضع سها مولودها مصطفي: الله...ماشاء الله سها: شكله حلو اووى يامصطفي مصطفي: فعلا ..شبهك ياسها سها: لالا دا شبهك انت دا حتى واخد عيونك الخضرا مصطفي: سها سها: نعم ياحبيبي مصطفي: انا كنت نفسي ان انا اسميه يعنى علي.... سها: علي اسم سيف الله يرحمه..طبعا يامصطفي ومن غير ماتقول دى كانت امنيتى انى اجيب ولد واسميه سيف مصطفي: الله يرحمه....ربنا ما يحرمنيش منك ابدا ياحبيبتى سها بابتسامه: ولا منك يا ابو سيف .................................................. ............. بااااااااك مصطفي: بس ياامل هى دى كل الحكايه عرفتى بقي ان الجوازه دى لازم تتم...حرام نحرم سيف ومانويلا من بعض امل ببكاء: يعنى ايه يعنى سيف ابنى ماات ماات....مات من غير مااشوفه...مات من غير مااخده ف حضنى وابوسه...ليه يامصطفي ليه ماقولتليش ان سيف مات ليه خبيت عليا ليييه لييييه مصطفي: عشان سيف ماكانش من اهتماماتك يا امل ماكانش هامك وهو عايش هيهمك وهو ميت امل بدموع: يااااااااه للدرجه دى شايفنى زبااله اووى كدا....للدرجه دى شايف ان قلبي حجر حتى علي ابنى مصطفي: انتى اللي استغنيتى عن ابنك يا امل ف عز احتياجه لحضنك وحنانك انتى اللي بعتيه عشان تعيشي لنفسك وبس انتى السبب ف كل اللي بيحصل دلوقتى انتى السبب مش حد تانى يا امل امل ببكاء: صح...انا السبب...انا اللي استاهل...اااااه ياحبيبي يابنى ااااه...ربنا يرحمك.........ربنا يرحمك ويسامحنى علي اللي عملته فيك...يااااارب.......وظلت تبكى....والجميع يهدئ من روعها احمد: اهدى يا امل خلاص اللي حصل حصل..المفروض نحمد ربنا ان كل حاجه بانت امل بدموع: الحمدلله.....الحمدلله اما سيف فيتجه ناحيه امل وهو مدمع العينين: طنط...ماتزعليش ..ربنا اخد منك سيف اخويا واداكى سيف تانى اعتبرينى زيه الله يرحمه بالظبط فتنظر له امل بدموع وتفتح له ذراعيها: تعالي ياسيف...تعالي ف حضنى يابنى ويجرى سيف عليها وياخذها ف حضنه امل: سيف ممكن اطلب منك طلب سيف: انتى تؤمرى امل: ممكن تقولي ياماما بلاش طنط دى عاوزه اسمع منك يا ماما سيف: بس كدا من عنيا ياماما.....وبعدين انا كدا كدا هقولك ياماما ايه مش هبقي جوز بنتك ولا ايه ويذهب لمانويلا وينظر لها ف عينيها الحمراوتين من كثره البكاء: ها يا مانويلا امشي برضو وماجيش تانى مانويلا بدموع: كنت عاوزه ابعدك عنى عشان عرفت اننا.........وتسكت بعدها سيف: اننا ايه..اننا اخوات مش كدا...والحمدلله ربنا ظهر الحقيقه وطلعنا مش اخوات...ها امشي بقي ويغمز لها بعينيه اما مانويلا فتبتسم رغما عنها: عاوز تمشي امشي سيف: لا والله ...بسهوله كدا..طيب تمام انا همشي يا مانويلا ......ويهم بالوقوف........فتنظر له مانويلا وتندهش سيف بضحك: خلاص خلاص ما تنحيليش كدا اه همشي..بس وانتى معايا ويتجه ناحيه احمد: عمى بالمناسبه الحلوه دى والملخبطه اووى دى وف المكان الجمييل ده اللي مش لايق علي الموقف بتاتا بس مش مهم...انا ياعمى طالب ايد مانويلا ونفسي نقري الفاتحه دلوقتى احمد: دلوقتى وهنا ياسيف طب استنى حتى لما مانويلا تخرج سيف: مانويلا هتخرج النهارده ومش هتقعد يوم زياده اللي كان تاعبها..وينظر لها...وعرفناه وخلاص كل شئ انكشفن وبان يبقي ليه التاخير ده امايا: اه ياعمو خير البر عاجله وافق والنبي وعد: بلا ياعمو وافق عاوزين نزغرط احمد بضحك: هتزغرطو هنا ف المستشفي مصطفي: يلا يا ابو مانويلا نقري الفاتحه ونفرح الولاد احمد: ايه رايك ياامل امل: خلاص يا احمد اظاهر ان ف اجماع علي كدا احمد: طيب علي خيره الله....نقري الفاتحه ويرفع الجميع يديه وهم يقراو الفاتحه وينظر سيف لمانويلا لبعضهم ويبتسمو......وبعد انتهائهم ..... الجميع: صدق الله العظيم.....مبروك ياولاد وعد وامايا: لولولولولولولولولي الجميع: هههههههه سيف: دا انتى طلعتى بتعرفي تزغرطى اهو يا امايا دا اللي يشوفك يقول كيووت خالص امايا: ياابنى انا ف هذه الاوقاات بنت بلد واعجبك اوووى مانويلا: ههههههههه عقبال ماازغرطلك انتى وعمر يا حبيبتى امايا بهيمان: ياااارب بقي الجميع: هههههههه وبعدها يخرجو تصريح لمانويلا بالخروج وبالفعل يخرج الجميع وعلي راسهم سيف ومانويلا وهم شابكين ايديهم ببعض وينظرون لبعضهم بحب ...................................... وبعد 5 سنين علي شاطئ الساحل الشمالي يتواجد كلا من وعد بجانب عبدالرحمن..........امايا بجانب عمر........ومانويلا بجانب سيف مانويلا: ياااااه الجو هنا تحفه بجد ....قالت هذه الجمله وهى تحمل علي ايديها رضيعها سيف: شوفتى عشان اقولكم...وانا اللي اختارت المكان كمان علي الله يتمر بس.....ويحدث مصطفي الصغير صوتا....ويوجه سيف كلامه له...ايه ياواد مش عاجبك كلامى ولا ايه مانويلا: لا ازاى دا بيطبلك يا حبيبي هههههه امايا: عمرر.....بطل تبص علي الرايحه والجايه بقي ايه مش ماليه عينك اباجوره قاعده جمبك عمر باندهاش مصطنع: اباجووره!!...لا ياقلبي وانا اقدر ابص لغيرك دا انتى حياتى امايا: ااه بحسب عمر: لا ماتحسبيش...وبعدها يضع يده علي بطنها المنتفخه...حبيبه بابا عامله ايه جوه..معلش يا حبيبتى عارف انك مدايقه اصل امك الطفسه دى جاعت وكلتك معلش حبيبتى ماتزعليش امايا بتريقه: هيهيهيهيه خفه ياواد...لا يابت يارحمه ماتصدقيش ..بس شكلي كدا هاكل حد فعلا...قالتها وهى تنظر لعمر وهى تتوعد له كان الجميع ينظرون ويضحكون عليهم عبدالرحمن: بعد اذنكو بقي يا جماعه انا هاخد مراتى حبيبتى ونتمشي شويه عالبحر سيف: اه ياعم الله يسهله...مش احنا واحده شايله واحد علي ايدها والتانيه عامله زى البطيخه وشويه وهتنفجر ف وشنا عمر: لو سمحت..ماتتريقش علي مراتى حبيبتى امايا: حبيبي يامورى وعد: انا وعبدالرحمن حبيبي اتفقنا ناجل الخلفه شويه عشان نعيش حياتنا..اما العيال كدا كدا هيجو ان شاء الله..هنستعجل ليه عمر ينظر لسيف: شوفت الدماغ مش احنا ادبسنا بدرى بدرى امايا: عمررر...بتقول حاجه عمر: حبيبه قلبي بقولهم دا انا من غيرك ماسواش حاجه امايا: اااه بحسب عمر: ايه يا امايا ياحبيبتى انتى مش ملاحظه انك بقيتى بتحسبي كتير اليومين دول ويضحك الجميع علي مداعبه عمر لامايا وها هى قصتنا الحب الحرام قد انتهت ولكن اكتشفنا ان الحب ليس حراما بل انه حب حلال حلال حلال وتنزل الستار لتعلن عن النهايه....(سيف ومانويلا) تمت بحمد الله
عدد المشاهدات : 80
أضيف يوم : 30/08/2019