الموقع على فيسبوك
لاحقا

روايات حلوه وشيقة

عشقتك وحسم الأمر
البارت 02
‏"يُقاس وفاء المرأة عندما يفقد الرجل كل شيئ ويقاس وفاء الرجل عندما يملك كل شي" توقفنا عند اخر جملة قالتها وعد "ومين فيكم عريس الغفله بقا " تبادلت انظار الجميع .. فيما بينهم بذهول ودهشه هم جمال باانفعال "انت اتهوستي يااااك يــ .." ولكن قطع كلامه تدخل حمزه المفاجئ .. مشيرا إليه بكفه بالتوقف عما يقوله ارتبك جمال وصمت ووطأ رأسه اقترب حمزه من وعد ووقف امامها متفتنا اياها بعيون لامعه وبنبره هختلطه مابين الهدوء والثقه "كنتي بتقولي مين فيكم عريس الغفله .. هاا وانا اهو قدامك .. ايه رايك .. انفع عريس غفله" وعد بذهول وهي تحدق النظر اليه بعيون متسعه .. بنبره سااخره "وكمان عريس بعمة وجلابيه .. أووول الله ههه!!" مط حمزه شفته ودار حولها نصف دوره .. "ومالها العمة والجلابيه يابت الابراهيمي " وعد بنفاذ صبر "انا مش هرد عليك .. عشان لو رديت عليك هاابقي بعملك قيمه .. " اندفع جمال اليها رافعا كفه لكي يصفعها وفي لمح البصر كانت وعد خلف حمزه .. ومحكم حمزه قبضته ع معصم جمال وبنبره تحذيريه "انت كمان هتضرب مراتي قدامي ولا ايه ياجمال بيه " وعد بنفاذ صبر وهي تشير بكفها "مراة مين يامجنون انت " جمال بضجر وهو يدفع حمزه من امامه " عقولك سيبني عليها دي بت قليلة الحيا .. ولازمن تتربي " حمزه بهدوء : اششش .. ملكش صالح انت بالموضوع .. اطلع منيها وبتلقائيه مسك كف وعد بقووه ..وحكم قبضته عليها "هستاذنكم بس عاوز اتكلم معاها ع انفراد .. زي ماانتو .. الظاهر كده في سوء تفاهم عند العرووسه" يراقب الجميع الحدث بصمت وذهول وعد متأوه محاوله افلات قبضته : بقولك سيب ايدي.. انت اتجننت حمزه بهمس : امشي معاي بسكات احسنلك مشي حمزه وحسب وعد خلفه وهي بتحاول تفك قبضته الحديديه م كفها الرقيق انعام واقفه في منتصف السلم تراقب الموقف بارتباك .. صوت صراخ وزعيق وعد لفت انتباه جميع الحضور نعيمه بفضوول : هو فيه اي هناق {هناك} نجوي ارتبكت محاوله تلطيف الجو : دول العرسان بس .. نسبوهم يتفاهمو ع راحتهم .. وعلي راي المثل ماعيقول ياداخل بين البصله وقشترتها متاخدش غير ريحيها .. واي ايه وصل حمزه الجنينه وسحب وعد بقوه واوقفها امامه رافعا كفيه "هااا .. انا قدامك اهو .. اي اللي مش عاجبك في؟ (فياا) " وعد بانفعال مشيره اليه بكفها بحركه دائريه " كلك ع بعضك جاي غلطه اصلا" حمزه ابتسم محاولا مداعبتها : كنت واثق ان دمك خفيف وعد جزت ع سنانها .. متكلمها بيديها "يابني اددم انت مابتفهمش .. ولا دماغك دي فيها اي .. انا مابحبكش ومش عاوزاك .. هو بالعافيه " حمزه اؤم راسه بالموافقه وبثقه " لما تعرفيني زين هتحبيني .. بس انا عاوزك .. وايوه هي عاافيه .. " وعد اطلقت صرخت غل وغيظ "انت التفاهم معاك مستحيل ووجع دماغ ع الفاضي " حمزه بحزم وثقه : عشان تتعودي بعد اكده تقولي حاضر ونعم وبس .. مش عاوز مناهده وعد جابت اخرها منه "لا انت فعلا مش طبيعي .. انت دماغك متركبه غلط.. او مش متركبه اصلا " جز حمزه ع اسنااانه وكانه بيحاول مهدأ من رووعه واطلق نطرة ناريه ارهبتها وهمت وعد بالمغادره اصدر حمزه صوتا قوويا أجش "استني اهنه .. لسه مخلصتش كلامي ..ولا سمحتلك تمشي ..عشان تهمليني اكده " وعد مشيره اليه بسبابتها "انا امشي وقت مااحب .. مش وعد الابراهيمي اللي تاخد الاذن من حد " حمزه بثبات : ومش حمزه الخياط اللي مراه ولا حتي راجل يرفع حسه عليه عقدت وعد ساعديها " وحمزه الخياط هيقبل ع نفسه يتجوز واحده مابتحوووبش" حمزه قرب منها خطوتين "اقولك ايه .. ماتيجي نتراهن" وعد اطلقت زفيرا قوويا حمزه مكملا لحديثه "نتراهن اذا كنتي هتحبيني ولا لا " وعد بسخريه : مابراهنش حد خسران حمزه رفع حاجبه : متجربي مش هتخسري حاجه وعد جن جنونها "انت متأكد انك طبيعي يابني ادم انت .. يعني لو فتحت دماغك دي دلوقتي هلقي جواها مخ زينا " حمزه بثبات وضع كفه داخل فتحة جلبابه العليا "ممكن تسبيني اكمل " وعد بنفاذ صبر : كمل لما نشوووف اخرتك حمزه ابتسم : لو كسبتي الرهان هطلقك واديكي اللي يكفيكي باقي عمرك وهبعد عن سكتك انفجرت وعد ف الضحك وهي تضرب كف ع الاخر "لا دانت كمان اتجوزتني وطلقتني وانا واقفه .. انا بقول انك مش طبيعي مش مصدقني" اكمل حمزه كلامه "ولو خسرتي .." وعد مقاطعه وهي تعقد ساعديها وتنظر له بااهتمام "هاا بقي قول لو خسرت هتعمل ايه " حمزه بغمز : لا دي سيبهالي انا اوريهالك فعليا وعد لصقت ابهامها في سبابتها وبنبره ساخره " انت عارف في كام راجل ع الكوكب .. هسيب كل دا .. واحبك انت .. انت جري لدماغك ايه" حمزه بحزم وثقه : هنشوووف وعد اطلقت صرخه غل ف وجهه وهمت ع الذهاب حمزه منادينا بحده "انتي معتسمعيش الكلام ليه .. انا قولتلك امشي !" وعد ابتسمت ابتسامه سخريه :ليه عند حاجه تاني عاوز تقولها حمزه ابتسم : اه كتب كتابنا ودخلتنا الخميس الجاي .. عاوزكي بدر منور .. وعد مسكت دماغها من بروده واستفزازه "حااجه تاني ؟" فجاه مسك ايدها برفق وسحبها خلفه واتكلم وهو يجز ع سنانه ويظهر ابتسامته "تدخل دلوق تقعدي مع الحريم .. وتتعرفي عليهم .. وتفردي بووزك دا احسن مفردهولك " ثم ضغط ع كفها بقوة "فااهمه قولت ايه " وعد في حالة ذهول تام .. صدمه .. ضعف .. استغراب .. عجز لسانها ع الكلام وصلو عن مجلس السيدات حمزه وهو ممسك بيدها وبيقرب من والدته "ايه رايك ف مراتي يااما " الهام بفرحه : زين ماخترت ياولدي .. جمرة .. تقول للبدر قووم وانا اقعد مكانك حمزه ابتسم : طيب ههملكم انا اقعد مع الرجاله ثم وجه كلامو لوعد بصوت اشبه بالهمس "نبقي حلوووين .. ومش عاوز دلع مرك" غادر حمزه وتركها وترك بداخلها مليون سؤال بيدورو بداخلها "هو دا ماله ؟؟ انا ازاي سيباه يبيع ويشتري فيا كده .. حصلك اي ياوعد دا واحد جاهل .. هو ازاي كده ..وبأي حق يكلمني بالطريقه دي .. وازاي يفرض نفسو عليا كده .. وانا ازاي سمحت لنفسي اني اسمع لكائن رجعي ومتخلف زي دا" قطع شرودها صوت نجوي "ماتيجي ي وعد تقعدي .. واقفه عندك ليه " سمر ممازحه : ممممممم تلاقيها سرحانه ف العريس .. مشي من هنا ع فكرة الهام : تعالي يابتي اقعدي جمبي اهنه تقدمت وعد ببطء وجلست بجانبها وطبعا وعد ماسلمتش من تصرفات الهام .. وهي بتتحسس جسمها وتتاكد من شعرها اذا كان حقيقي ولا لا وعد بتأفف : هو ف حاجه ياطنط ! الهام ربتت ع كتفها بشده :لا حلوة جسمك جابس ونعمان .. ورقبتك طويله ومناخيرك مسمسمه .. يعني اول خلفتك هتجيبيلي الواد وعد بذهول واستغراب وهي بتحاول تستوعب كلامها "مش فاهمه ياطنط .. تقصدي ايه " الهام ربتت بقوه ع كتفها : مش مهم ياحبيبتي واخيرا تنهدت وعد بجملة انعام اللي انقذتها من تصرفات الهام "الاكل جااهز اتفضلوو " هم الجميع بالنهوض وف طريقهم للطاوله وع حدا تفاجئت وعد بجمال عمها وحمزه قادمين جمال متحمحما " العريس لازمن ياكل مع عروسته .. بدل قعدته مع الرجاله " الهام تحرك يديها لتبرز ذهبها وتصدر بهم صوت : عين العقل .. تعالي ياحمزه يابني اقعد جمبي وانتي كمان ياوعد اقعد جمب جوزك جلسو جميعا ع الطاوله وباقي الرجاله بياكلو ف الجنينه استسلمت وعد لرغبه الهام وقعدت جمب حمزه وبدا الجميع ف تناول طعامهم الا وعد تراقب حمزه وطريقة اكله بصمت واتفاجئت بحمزه بيهمس ف ودنها "خبر ايه اومال .. متسمميش علينا اللقمه وكلي " وعد بتبلع ريقها بصعوبه ع الطريقه اللي حمزه بياكل بيها الفراخ وعد جزت ع سنانها و بهمس وارف "انت اي اللي بتعمله دا .. ف حد طبيعي ياكل كده" حمزه : ماهو لو كل واحد يركز ف وكله هيرتاح ويريحني .. وعد مسكت معدتها وقامت جريت ع الحمام حمزه لم يبال للامر بشئ وكمل طعامه دون ان يرمش له جفن انتهي اليوم وحدد حمزه معاد كتب الكتاب والفرح وانصرف الجميع .. *** وعد جالسه ف غرفتها كالقرفصاء ومنهاره من العياط .. بتعاود الاتصال بطارق مرارا وتكرارا .. ولكنه ف عالم تاني عنها دخلت عليها انعام "بقي في عروسه فرحها الاسبوع الجاي تبكي اكده" وعد اترمت في حضنها :مش قادره يادادا .. ومش طايقاه .. ومش طايقه نفسي انعام بنصح : لو لفيتي الدنيا كلها .. مش هتلاقي زي حمزه ياوعد .. مش انتي بتثقي ف كلامي وعد : دا شخص جاهل .. عارفه يعني اي جاهل .. مايفهمش اي حاجه ف اي حاجه غير اني الجاريه اللي جابتهالوو امه انعام : اهدي بس وخليكي واعيه ... واتجوزيه .. لحد ماتوصلي لنصيبك وحقك .. جمال لو وقف قصاد الدنيا كلها عمره ماهيقدر يقف قصاد ولِد الخياط ووعد : اتجوز ازاي انا الكائن دا ... دا حيوان وهمجي انعام ابتسمت : انا قاعده وانتي قاعده لو ماجيتي وقولتيلي بعد جوازك منه انك حبتيه لا وكمان عشقتيه وعد بسخريه : دا يعرف اي عن الحب دا .. دا توب تفكيره ع الحب .. هو الوقت اللي بيقضيه عشان يوصل للسرير .. والنبي يادااداا اسكتي متعرفيش حاجه انتي ضحكت انعام بصوت مرتفع وبخبث : اه منكم يابنات اليومين دول وعد بغيظ : بتضحكي يادادا انعام بغمز : كله وشطارتك *** عند حمزه ف قصره بعد ما كل اللي بالقصر نامو مسك هاتفه متصلا بوعد وعد اثناء حديثها مع انعام قطعهم صوت رنين الهاتف نظرت وعد لشاشه هاتفها باستغراب : الله .. مين دا انعام : طيب ماتردي وتشووفي وعد بتردد : الوو اتاها صوت خشن وغليظ "انت كيف ع تردي ع ارقام غريبه .. ولا قلبك حس انه انا اللي عتكلم " وعد شعرت برعشه خفيفه وغضمتت عينيها وعرفت صاحب الصوت المرعب حمزه بنفس نبرته القويه " هو انا مش عتحدث .. مش تردي" وعد بنفاذ صبر : تقدري تقولي انت اصلا عاوز مني اي .. ولا جبت رقمي منين حمزه بقوه : انا حمزه الخياط .. اعمل كيف مااحب وقت ماحب وعد بتأفف : اووووووف .. يادي حمزه الخياط اللي طلعلي ف حظي المنيل ... وحمزه الخياط عاوز مني ايه الساعه دي حمزه ابتسم : عاوز اطمن عليكي .. واشوفك اتعشيتي ولا لا .. عارفك مكلتيش زين وعد وضعت كفها ع رأسها وشدت شعرها وبتنهيده " طيب ياسيدي شكرا .. حاجه تاني ؟" حمزه وهو صاعد لغرفته : اه استني وعد : ف ايه تاني حمزه اغمض عينه لبرهه وبحنيه : اتغطي زين انتي ونايمه .. يلا اهي فتره مؤقته وبعدها مش هتدفي غير ف حضني وعد ارتفع صوت شهقتها وبرقت من جراءته .. جزت ع سنانها : حاااضر.. ف حاجه تاني ؟ حمزه بتفكير : ممم دلوق مافيش بس لو فيه اكيد هتصل واقولك وعد بغيظ : ومش هرد وقفلت الخط ف وشه حمزه لنفسه : براحتك ياوعد .. لو مدلعتيش عليا هتدلعي ع مين انعام: في ايه .. حمزه بيه اللي كان بيكلمك وعد بغيظ: ايوه ي ستي هو حمزه زفت انعام : وعاوز ايه وعد بسخريه وتريقه وهي تقلده سااخره " قال ايه .. متصل يقولي اتعشيتي ولا لا .. واتغطي كويس .. ومعرفش ايه .. كائن متطفل بغباء .. مش طيقاااه مابرتحلووووش ياناس" ضحكت انعام ع اسلوب وعد "بصي يابنتي انا اللي ربيتك بعد وفاه امك .. وانا عارفاكي كويس وفهماكي ... ادي قلبك فرصه واشتري اللي باع الدنيا كلها عشانك .. انا هقوم انام وانتي كمان نامي وريحي واللي فيه الخير ربنا يقدمه " وعد باستسلام وبدون اي رد اؤمت بالموافقه واخدت وضعية النوم انعام غطتها وغادرت فجاه وعد تردد ف بالها صوت حمزه وهو بيقولها " واتغطي زين انتي ونايمه .. يلا اهدي فتره مؤقته وبعدها مش هتدفي غير ف حضني" وعد بعند دفثت الغطي بعيدا من فوقها وقامت " طب اهوو مش متغطيه .. مين هو علشان يتأمر عليا " نرجع عند حمزه وهو ف غرفته .. فجاه رفع مرفش الارضيه وامسك بلوح خشبي ثقيل وازاحه جنبا .. ونزل داخل سرداب مظلم ومعتم بدايته درجات سلالام منحدر لاسفل .. تسلل حمزه رويدا رويدا بداخله .. بعد ما تأكد من غلقه لباب غرفته بالمفتاح "ياتري حكايتك ايه يابن الخيااط ؟؟؟؟؟؟؟" *** نروح عند جمال وهو يتكأ ع فراشه ويتنهد بتنهيده ارتيااح " اخيررا الحوار دا هيخلص .. وارتاح من بت اخوويا وحمزه يجيبلي الورق اللي معاه " نجوي تفرد ذراعه وتريح رأسها " وكده تبقي خطتنا ظبطت " جمال بفرحه : ومش اي ظبطه .. ضربنا 10 عصافير بحجر واحد نجوي قامت مفزوعه وجلست ع ركبتها مشيره اليه بسبابتها بنبره تحذيره "عاوزاك تاخد بالك من حمزه دا .. مش برتاحه .. واللي اعرفه عنه انه مش سهل وواصل" اعتدل جمال في جلسته وبتوعد "لو فكر يلعب بديله يبقي هو اللي فتح ع نفسه بيبان جهنم " ربتت نجوي ع كفته "ايوه ياخوي عاوزاك كده مفتح وعينيك وسط راسك " جمال قرب منها و احتضنها مداعبا "اقولك اي ماتسيبك م الحديت دهون وتيجي اقولك حاجه اهم " اطلقت نجوي ضحكه وصل صداها لاذان وعد التي نهضت من فراشها وقعدت ف البلكونه تستنشق هواء نضيف وعد ابتسمت ابتسامة حسره "وانتو وراكم اي غير تضحكو .. هو انتو بتحسو اصلا" جلست وعد ع مقعدها الي انها خلدت في نوم عميق وبمجرد شروق الشمس وتسلل الاشعه لعيون وعد .. نهضت مفزوعه ثم اخدت نفس عميق " اوووووف انا ايه اللي نيمني هنا بس " قامت وعد واخدت شاور ودلفت لاسفل استغربت انها لم تجد احد "الله !! معقوله هما لسه نايمين .. مممممممم هي دي فرصتك الوحيده ياوعد " ركضت وعد لغرفتها مجددا واحضرت شنتطها وجمعت هدوومها وتسللت بببطء الي الجراج وركبت سيارتها التي احضرهاا لها جدها في عيد ميلادها .. وغادرت ف طريقها للمطار وهي ع حرص تام لا احد يراها وصلت وعد المطار ونزلت بسرعه وقفلت الباب خلفها وقربت من شنطه العربيه ل تاخذ شنطتها فوجئت بنفس القبضه الحديديه اللعينه التي تربكها وعد بصدمه : هو انت حمزه رفع حاجبه مستفهما "ع فين العزم " وعد ارتبكت : مالكش دعوه حمزه مسكها بقووه من معصمها وقربها منه " عنادك وغرورك دا لو مبطلتهوش مش هيحصل خير" وعد سال الدمع من عيونها " طيب ممكن تسيب دراعي عشان بيوجعني " حمزه بعد ايدو ع الفور "فيكي ايه .. مالك " وعد بتوسل : حمزه .. ابعد عن طريقي وسيبني امشي .. ممكن حمزه : تقدري تطلبي نجمه من السما اجيبهالك .. بس انسي موضوع اسيبك دا وعد بعياط ونفاذ صبر : ليييه انا لييييه حمزه بنرفزه : عشان محدش هيقدر يحميكي غيري ياوعد وعد بعناد: ملكش فيه .. انا هعرف احمي نفسي كويس اووي حمزه بدون اي كلام مسك وعد من معصمها وسحبها بقوه .. ودخلها عربيته وجلس بجانبها وعد : انت رايح فين .. وعربيتي ؟؟ حمزه بصوت اجش :هبعت حد ياخدها .. ورايح فين ؟؟ رايح نفطرو انا متاكد مكلتيش حاجه من امبارح وبعدها هنروح مشوار اكده بلعت وعد ريقها واستسلمت واكتفت بدموعها تسيل ع خديها وهي لاصقه بنافذه السياره انطلق حمزه الي اقرب مطعم واول ماوصل نزل وفتح الباب لوعد "يلا انزلي مش هفضل مستني كتير " قال حمزه جملته بعصبيه وحزم نزلت وعد بنفاذ صبر وسبقته الخطي وجلست ع اقرب ترابيزه " هتحبي تاكلي ايه " قال حمزه جملته وهو يجلس بجوارها وعد دفنت وجهها بين كفيها وشهرها الذي ينسدل عليهم .. ولم تجيبه حمزه ابتسم : هتطلبلك حاجه ع ذوقي وعد لم تبال للامر اي اهميه اشار حمزه للجرسون "بص عاوزك تجيبلي فطار ملووكي .. احنا اتنين عرسان ومحتاجين نتغدي زين" قبضت وعد كفها بنفااذ صبر وحنقه والقت نظرها جمبا الجرسون : اي اوامر تاني حضرتك حمزه : اه متنساااش هاتلي كوباية لبن وبيضين لوحدهم قضب الجرسون حاجبيه مندهشا "حاضر يافندم " انصرف الجرسون وجه حمزه كلامه لوعد "حتفضلي بااصه بعيد كده كتير " وعد بضيقه : ممكن اعرف حضرتك عرفت مكاني منين حمزه بثقه : انا بعرف اي حاجه ف اي وقت .. وعاوزك تحطي ف اعتبارك اني هكون زي ضلك ف كل مكان هتروحيه اتوقعي انك هتلاقيني وعد تنهدت وبضيقه : هو انت مش وراك غيري ولا ايه حمزه ابتسم : لا كيف .. عندي حاجات كتير غيرك وعد باهتمام وهي تلوح بكفها : يبقي اتفقنا .. انت خليك ف حاجاتك الكتير .. وانا سيبني ف حالي حمزه : بس انتي اهمهم يااوعد زفرت وعد بنفاذ صبر "متجننيش .. وبطل اسلوبك دا .. انتي تعرفني منين اصلا عشان تقولي كده " كاد حمزه ان يجيبها ولكن قطع حديثهم قدوم الجرسون حمزه بفرحه للجرسوون : زين زين .. شكل الوكل يفتح النفس نظرت اليه وعد باشمئزاز وبعد ماانهي عمله الجرسون غادر مسك حمزه كوباية اللبن وكسر فيهم البيضين وشربهم وعد تنظر له بذهول وصدمه حمزه بغمز : تدووقي ؟ لم تجيبه وعد .. وامسكت بهاتفها لتري الساعه حمزه رفع حاجبه ع راحتك .. انتي الخسرانه شرع حمزه ف تناول الافطار حتي اكتسحه تماما وعد حدقت النظر اليه بحنقه واشمئزاز حمزه ياخد نفس عميق "الحمد لله .. ايوة اكده الواحد كان ع لحم بطنه .. هو انتي مكلتيش ليه " وعد بذهول وصدمه : وهو انت سبت حاجه اصلا حمزه : تحبي اطلبلك حاجه وعد بنفاذ صبر : انا عاوزه اروح هم حمزه ووضع الحساب ع الطاوله .. وامسك بيديها وغادر "هتروحي بس بعد مانخلصو اللي وراانا" {هو انا ممكن اعرف رايحين فين } "قولت مش عاوز اسئله كتير .. اركبي بسكااات " ركبت العربيه وقفل باب العربيه بقوه .. فزعت وعد من صوته وهو ركب بجوارها داخل عربيته الجيب وشغل اغنية حجازي متقالي افرحي ياعروسه وكان مندمج اوووي مع الاغنية وعد تنظر اليه بحنقه ونفاذ صبر لنفسها : طيب اقتله وارتاح منه ولا اعمله اييه دا بس ياربي .. مجنون والله .. طلعلي منين دا بس بعد مرور سااعه وقفت العربيه قصاد محل جواهرجي "احنا جاايين هنا ليه " {هنجيبو دهبك ياعرووسه .. يلا انزلي .. ولا اقولك انتظري هفتحلك الباب عشان متتعبيش } وعد جن جنونها وذهولها "يااارب صبرني ع الكائن دا .. قبل ماارتكب فيه جنااايه " استسلمت لطالباته ودخلت معاه المحل حمزه بصوت عفووي "احسن جواهرجي في الدنيا .. اخبارك ايه" الجواهرجي : حمزه بيه منورنا بنفسه .. والله لو كنت اعرف كنت ملت الارض ورد حمزه يشير نظرله لوعد تقعد "ملهوش لزوم الحديت المزوق ده ياجرجس ياخوي .. عاوزه افخم شبكه عروسه عندك" جرجس ابتسم : ف حاجه لسه جايه هتعجبك اووي حمزه يضع رجل فوق الاخري "المهم تعجب العروووسه " قدم جرجس افخم ماعنده ما اطقم الماس والسوليتير قدام وعد وعد لم ترفع نظرها ولم يهمها الامر مطلقا حمزه : خبر ايه عاااد ياعروسه .. مش عاجبينك؟ وعد بعناد : مش عاوزه حاجه حمزه مط شفته : يبقي هنقيلك انا ... شوووفي دا هياكل من رقبتك حته .. عجبك!! وعد بنفاذ صبر : قولت لا انت مابتفهمش حمزه ابتسم : خلاص عنه ماعجبك .. بس انا حابب اشوفه عليكي .. شوفلنا تمنه كام ياجرجس نظرت له وعد بذهول وغل واطلقت زفيرا قوويا وبعد ما انهي حمزه اجراءات الدفع وغيرو ركب العربيه هو ووعد ووصلها لباب الفيلا الاساسي وعد نزلت من سيارته ودفعت الباب بكل قوتها ولكن اوقفها كلام حمزه بنبرته الحاده والحازمه محذرا " يارب نتلم ونركز .. واسمع تاني انك خرجتي بره عتبة البيت ده .. تبقي انتي الجانيه ع اللي هيجرالك .. مفهووووووم !!" تركته وعد وهمت بالذهاب .. ثم عاود مناديا عليها مرة اخري "استني اهنه .. خدي شبكتك ياعروسه " وعد خطفتها من ايدو وتركته وغادرت .. وعند وصولها للباب القت اخر انظارها عليه .. ع المقابل ابتسملها حمزه وعد بدون تردد قفلت الباب بقوه في وجهه حمزه ضرب كف ع الاخر مستعجبا "والله مجنووونه " *** دخلت وعد غرفتها وهي جواها بركان غضب .. بتكسر ف كل حاجه تقابلها "انا عملت اي ياربي عشان ربنا يبتليني بكائن زي دا .. دا بقي عاملي زي عفريت العلبه .. عملي الاسود ف حياتي .. ناقص يطلعلي ف الحلم .. هيجنني " اتاها ف نفس التوقيت اتصال من حمزه ردت وعد بنرفزه : عاااوز ايه تاني يابني ادم انت حمزه بقهقهه : بقولك اهدي وبطلي تكسير في الاوضه عندك .. احسن عمك جمال يطب فيها ساكت وعد وجهها احمر .. وغلي الدم ف عروقها .. وبدون تردد قفلت الخط ف وجه دخلت انعام : مالك يابنتي ورحتي فين ع الصبح كده .. ومالك بتكسري ف الاوضه ليييه اكده وعد بتشد في شعرها "بني ادم غبي غبي .. عارفه لو بتكلم مع بهيمه هتفهمني وتحس بيا .. انسان غريبه .. حد يفطر ببيض ع لبن ع الصبح .. يعععععع اي الارف اللي هو عايش فيه دا .. هيجنني يادادا .. خلي برج من دماغي هيطير " ضحكت انعام : طيب الراجل يعملك اي تاني عشان يثبتلك حبه وعد بتلقائيه وعفويه "حبه برص .. يغور هو وحبه .. مش بطيقه يااناس " انعام لفت انتباها الشبكه الملقااه ع الاريكه اقتربت منها وافتتحتها "هو اللي جابها .. طب والله ذوقه حلو .. وعيحبك قوي " وعد بضيقه : بس يادادا متنرفزنيش انعامم : طب اهدي ومتعمليش ف نفسك كده .. هنزل اعملك حاجه تشربيها دلفت انعام وتركت وعد وهي جواها بركان غضب بدون تفكير مسكت تليفونها وعاودت الاتصال بطارق ولكن لم تلقي اي رد "مااشي ياطارق .. بعت رخيص اوي .. طيب انا هتجوز حمزه..وو هتشوف .. والبادي اظلم وعند بعند " *** مر اسبوع ع ذلك الحال وعد قاعده في اوضتها مابتخرجش .. حمزه في اليوم بيتصل بيها مما لا يقل عن 100 مره وجاء اليوم الموعود نهضت وعد من نومها عصرا ع صوت طرق الباب انعاام : يلا ي عروسه قومي كفاياكي دلع عاااد .. فرحك النهارده وعد انتفضت : قصدك ميتمي النهارده انعام : تقوليش اكده ..وخليكي عاقله .. حطي حمزه زي الخاتم ف صبااعك وهو اللي هيرجعك حقك .. صدقيني .. والراجل باين عليه بيحبك ياستي وعد بنبره توعديه : بحبني ..! طيب .. هو اللي جابو لنفسه .. هكرهه ف اليوم اللي فكر يتجوزني فيه وهتشوف يانا ياانت ياحمزه بيه الخيااط
عدد المشاهدات : 271
أضيف يوم : 30/08/2019