الموقع على فيسبوك
لاحقا

روايات حلوه وشيقة

رواية لوعة عشق
البارت 02
عدى اسبوع بعد وفاه ابوا امال وكانت بتحاول على اد ما تقدر انها تخبى وجعها وحزنها جواها علشان صحه مامتها وخوفها عليها . طلعت شمس يوم جديد وكانت صحيت امال من النوم وجهزت الفطار لمامتها لانه كان أول يوم تنزل فيه الشركه بعد وفاه باباها ولبست ملابسها السوداء و وخدت شنتطها وسلمت على أمها قبل ما تنزل . امال .... انا نازله يا امى عاوزة حاجه اجبها وأنا جايه ؟ الام .... عاوزة سلامتك يا حبيبتى ربنا يحفظك ويحميكى . امال .... ربنا ما يحرمنى منك ابدا وانا كل شويه هاتطمن عليكى بالتليفون . الام ..... ماشى يا بنتى يالا انزلى علشان ما تتأخريش ربنا يخليكى ليا يارب . نزلت امال وركبت الميكروباص اللى هايوديها على الشركه وكانت طول الطريق بتفكر فى كل اللى حصل معاها الايام الاخيرة دى وبتفكر فى موت باباها . وطلبت له الرحمه والمغفره . ودعت ربنا أنه يقويها فى الشغل ويخلى مامتها . نزلت امال ودخلت على الشركه والكل بدأ يتجمع حوليها علشان يعزيها . من موظفين وعاملين فى الشركه لان الكل كان بيحترمها ويحبها من اخلاقها الطيبه ومعاملتها الكويسه معاهم كلهم . وفجأه سمعوا صوت عالى شريف .... الله الله على الناس اللى سايبه شغلها متعطل ووقفين مع امال هانم . ياريت يا هانم الموضوع ده ما يحصلش هنا تانى جوه الشركه . وبرة الشركه تعملى اللى انتى عوزاه . دى سمعتك وانتى حرة فيها . انتى سامعه . ده أنزار منى ليكى ولو اتكرر تانى هاتكونى برة فى الشارع يالا على شغلك . امال كانت مصدومه من كلامه ومن طريقته معاها ومقدرتش ترد عليه والكل سابها وراح على شغله من كلام شريف معاهم . شريف ..... بصوت عالى . بقول اتفضلى على شغلك انتى ما بتفهميش . امال فى ثوانى كانت جريت وراحت على البوفيه بس دموعها كانت ماليه عنيها وكانت مخنوقه بالعياط لولا قابلت فاتن واول ما شافتها اترمت فى حضنها واتفتحت فى العياط . فاتن .... ايه ده مالك يا امال مالك يا حبيبتى فى ايه وايه اللى حصل اهدى . امال ... ده مش انسان ابدا ده واحد مريض ولازم يتعالج . فاتن ... هو مين ده وايه اللى وصلك للحاله دى . امال حكت لفاتن على كل اللى حصل من اول ما دخلت من باب الشركه لحد ما طلعت البوفيه . فاتن .... يخرب بيته شريف بيه هو عمل فيكى كده ده مجنون ده ولا ايه . امال .... فعلا هو انسان مريض وهايطلعه عليا الظاهر بس والله لاقول لكمال بيه واحكيله اللى حصل ولو مجبش حقى انا هاسيب الشركه دى . فاتن .... اهدى يا امال ووحدى الله وانشاء الله كمال بيه مش هايعجبه اللى حصل من ابنه ده . قامت امال وراحت غسلت وشها وجهزت القهوة وراحت على كمال بيه . خبتطت على باب المكتب بعد ما استأذنت من صفاء السكرتيرة واللى اول ما شافت امال سلمت عليها وحضنتها وعزتها فى بابها . دخلت امال واول ما دخلت رحب بيها كمال بيه وقام من مكتبه وقرب منها ومد أيده ليها وعزاها هو كمان . كمال ..... اهلا يا امال ازيك يا بنتى والبقاء لله وحده . امال ... ونعمه بالله متشكرة ليك يا كمال بيه . كمال .... متشكرة علي ايه بس ده انا زعلان من نفسى أنى مجتش وعزيتك يا بنتى بنفسى فى بيتك واعزى الحاجه والدتك بس حقك عليا انتى عارفه ظروفى الصحيه . امال بدأت تتخنق بالعياط ودموعها بدأت تنزل على وشها . كمال .... خير يا بنتى مالك فى ايه اوعى يكون حد مزعلك . امال.... الصراحه يا كمال بيه انا عاوزة اسيب الشغل هنا خالص او اتنقل لمكان تانى . كمال ... ليه بتقولى كده بس يا امال وانتى عارفه كويس انى مش هاقدر استغنى عنك . امال .... اصل .... اصل .. كمال ... احكيلى يا بنتى فى ايه ؟ امال بدأت تحكيله على كل اللى شريف عمله معاها وطريقه تجريحه ليها اودام الموظفين ومش اول مرة ده على طول كده معاها بيهنها وبيجرحها دايما . كمال ... معلش يا بنتى حقك عليا ده كمال ابنى قلبه طيب بس هو من ساعه ما انجرح من البنت اللى كان بيحبها وسابها وكان خلاص هايخطبها وهو بقى إنسان تانى خالص حتى معانا فى البيت اعزريه يا بنتى معلش علشان خاطرى انا وحقك عليا انا يا امال . امال .... ماشى يا كمال بيه علشان خاطر حضرتك انت ربنا يعلم انا بحترمك وبعزك اد ايه ومستحملع شريف بيه علشان خاطرك انت وبس . . كمال ... ربنا يخليكى يا بنتى ولو عزتى اى حاجه انا موجود اطلبيها على طول من غير تردد وخلى بالك من والدتك وصحتها ربنا يخليكم لبعض . خرجت امال من مكتب كمال بيه وللأسف كان شريف داخل عنده واول ما شفته بصت على الأرض وجريت بسرعه من اودامه قبل ما يديها درس تانى . شريف .... البنت دى كانت عاوزة ايه يا كمال بيه ؟ كمال .... كويس انك جيت يا كمال كنت لسه هابعتلك . شريف ... خير يا بابا فى ايه ؟ كمال .... يا ابنى خف على البنت شويه حرام عليك اللى انتى بتعمله معاها ده كفايه اللى هى فيه . شريف .... بنت مين وعملت ايه . كمال ... امال البنت الموظفه بتاعه البوفيه . شريف .... الهانم اللى بتلم الموظفين حوليها كل شويه ولا عامله اى احترام للشركه ولا الشغل دى المفروض تترفض . كمال ... يا ابنى بتلم ايه بس دى بنت مسكينه وظروفها وحشه جدا والموظفين كانوا ملفوفين حوليها علشان بيعزوها فى ابوها اللى مات الأسبوع اللى فات وده كان أول يوم تنزل فيه الشركه النهارده . شريف .... ابوها ؟ وبيعزوها ؟ طب ليه مفيش حد فهمنى الكلام ده ولا هى حتى ردت عليا وفهمتنى . كمال .... تلاقيها انكسفت من جرحك ليها وزعيقك ليها اودام الموظفين والعاملين . شريف .... انا بجد اسف يا بابا ولو كنت اعرف كده مكنتش زعقت بالمنظر ده . كمال .... خلاص يا شريف حاول ترضيها بكلمتين يا ابنى . شريف ... هى مين دى اللى أراضيها بتاعه البوفيه دى كمان . الاب ... علشان خاطرى يا ابنى دى بنت مسكينه وظروفها وحشه ومع كل ده انسانه ومحترمه ومتعلمه ومعاها ثانويه عامه كمان . شريف .... ان شاء الله يا بابا . شريف خلص كلام مع باباه فى المناقصة اللى الشركه كانت دخلاها الفترة اللى جايه وراح على مكتبه . اول لما دخل قعد على مكتبه وبدأ يفتكر معاملته لامال الوحشه وأنه على طول بيجرحها وبيستفزها وهى مش بتقدر ترد عليه . بس شويه وخد بعضه وراح اجتماع مهم للموظفين اللى فى الشركه . الشغل كان خلص وكانت كل شويه امال تتصل على أمها وتطمن عليها وتشوفها عامله ايه . نزلت هى وفاتن على تحت وخرجوا من باب الشركه وفاتن ركبت الميكروباص اللى هايوصلها لبيتها لكن امال فضلت واقفه على المحطه عقبال ما الميكروباص بتاعها يجى . وفجاه وقفت عربيه سودا كبيرة اودمها واتفتح الباب ونزل منها شخص وقرب منها . امال اتصدمت من اللى شافته اودمها وخلاها مش عارفه تتصرف ولا تهرب وتروح على فين . شريف .... ازيك يا امال . امال بدأت تتلفت حوالين نفسها وقالته ... حضرتك بتكلمنى انا . شريف .... اه هو فى حد غيرك واقف ولا ايه . انا كنت عاوز اعزيكى . البقاء لله وربنا يرحمه ويغفرله ويصبرك . امال مكنتش مصدقه ودانها وان اللى واقف اودمها ده شريف بيه الرخم الرزل اللى بيشخط ويزعق على طول ومن أتفه الأسباب . شريف ... ايه روحتى فين يا امال . امال ... ابدا ابدا يا شريف بيه معلش اصل صرحت شويه . ونعم بالله . شريف ... انتى واقفه هنا ليه كده ؟؟؟ امال ... هاكون واقفه ليه يعنى ؟ واقفه مستنيه الميكروباص علشان ارجع على البيت. . شريف ... طيب أركبى وانا اوصلك اى مكان . امال ... لا طبعا متشكرة جدا وسلام يا شريف بيه الميكروباص جه عن اذنك . شريف .... ابتسم ابتسامه على شفايفه وفضل واقف لحد ما ركبت العربيه ومشيت . ركب عربيته بس كان ماشى ورا الميكروباص اللى فيه امال . ياترى هو بيعمل كده ليه وايه اللى خلاه يتغير بالمنظر ده . تواقعتكم ايه ؟؟
عدد المشاهدات : 40
أضيف يوم : 01/09/2019