الموقع على فيسبوك
لاحقا

روايات حلوه وشيقة

رواية أعشقك يا صغيرتي
البارت 12
ذهبت ايلين بسرعه لغسل وجهها من شده السخونيه التي كانت تشع من وجهها رجعت ايلين له بعد لحظات وجلست بجانبه احمد:انا اسف اني خليتك تكسفي مني كل ده ايلين:لا خالص مش تتاسف احمد:ايلين مش عايزه تسالي عن حاجه او تقولي حاجه ايلين:لا يا عمو انا بس كان نفسي اعرف انت ازاي فكرت انك تتجوزني احمد بدهشه:عمو ايلين:.................. احمد:اولا انتي تقوليلي يا احمد ايه عمو دي ايلين:انا اسفه والله بس انت اقصد حضرتك من سن خالو ايهاب احمد:انا مش ليا دعوه بايهاب لان ده خالك لكن انا جوزك قولي احمد بس ايلين بخجل:حاضر احمد:طب عيدي سؤالك تاني ايلين:انا كنت عايزه اعرف انت ليه عايز تتجوزني احمد :السؤال مش كان كده ايلين:لا هو كده احمد وهو يقلدها:لا يا عمو ان بس كنت عايزه اعرف انت ليه عايز تتجوزني ثم اكمل بس شيلي عمو وحطي احمد ضحكت ايلين برقه:ههههههه احمد:اللهم صلي علي النبي,يلا انا سامع ايلين:لا يا احمد انا بس كنت عايز اعرف انت ليه عايز تتجوزني احمد:الله مش كنت اعرف ان اسمي حلو كده واجابه سؤالك مش هتعرفيها دلوقتي ماشي ايلين بخجل:ماشي مسك احمد يد ايلين وقبلها:يسلملي الحاضر واللي بتقولها احس احمد بخجل ايلين الذي يزيد فدخل ايها فجاه ايهاب:احم احم احمد:ايه يا عم ايهاب مراتي وقاعد معاها روح عند مراتك ايهاب:لا يا بابا هي بنت اختي قبل ما تكون مراتك ثم اخذ ايهاب ايلين بين احضانه لاول مره فغار احمد واخذ ايلين لعنده من ذراعها احمد:ابعد عنها يا ابني انت دي مراتي انا ايهاب بضحكه:ربنا يخليكم لبعض احمد وهو ينظر لا ايلين:يااااااااااارب ايلين في نفسها:يااااااااااارب انشغلت ايلين في امتحانات اخر العام وانشغل احمد في عمله وكان يتحدث لها كل بضعت ايام علي تليفون ايهاب ويطمئن عليها وعلي اخبارها وعلي امتحاناتها وكان لا يشغلها ايام الامتحانات فقط يسال عليها ويطمئن ولا يطيل الحديث الي ان جاء اليوم المنتظر والفرحه . كان الفرح في قاعه مغلقه وكانت تضم العائلتين والاصحاب والاقراب وكانت ايلين اميره متوجه في ردائها الابيض وكان احمد بحليته السوده والقميص الابيض رقصا الاثنان اجمل رقصه علي انغام هادئه وفي نهايه النغمه قام احمد بحملها واخذ يلف بها كثيراااااااااا الي ان توقف ونظر الي ايلين نظره حب ثم همس لها في اذنها "بحبك" بينما ايلين كانت في قمه خجلها من ما فعله احمد معها وامام كل هؤلاء الناس . كم يعشقها هذا الاحمد من اول نظره من عينيه وقعت عليها منذ كتب كتاب خالها كم كانت تشعر ايلين بالامان وهي بين ذراعيه علي عكس كان يدور بها بسرعه جدا الا انها كانت تشعر بالامان الذي افتقدته منذ ان توفوا والديها تلقي التهنئات من قبل الجميع ولم تفلت ايلين من كلمات احمد ومغازلاتها وبعد ان انتهي الفرح ودعت ايلين اهلها وذهبت الي بيت احمد وبدا حياه جديده (يا تري ماذا ستلقي).
عدد المشاهدات : 180
أضيف يوم : 01/09/2019