الموقع على فيسبوك
لاحقا

روايات حلوه وشيقة

رواية لعنة حبك
البارت 01
في حديقه جميله مليئه بالازهار كان شاب ممشوق العضلات وسيم الوجه‘ينظر علي فتاه شديده الجمال رشيقة القوام تجلس علي الارجوحه‘كان يقترب منها ببطئ التفتت الفتاه اليه ونظرت اليه بنظرة اعجاب وابتسامه جميله‘فاسرع الخطي اليها وعندما وقف امامها نزلت من علي الارجوحه‘ ووقفت امامه ونظرت الي عينه وقربت وجهها من وجهه فرفع يده ليلمس ووجهها‘ ففتحت الارض تحت قدمه وسقط في مكان مظلم لا يري كف يده بدأ يصرخ الشاب بصراخ : الحقوني طلعوني.... الحقوني طلعوني انا فين حد ينجدني... بدأ يتحرك في المكان بتخبط يبحث عن اي شئ يمسك به يصل الي نهايه او اتجاه هذا المكان لكن دون فائده‘ازداد رعبه وفجأه انشقت الارض مره اخري وكادا يقع لولا انه امسك في حبل وجده وهو يقع فنظر اسفل فوجد نار مشتعله‘ونظر الي جواره فوجد بعض الشباب معلقون مثله ويصرخون الشاب بصراخ وفزع : انا فين.... وانتو مين والنار دي جت منين حد يلحقني حد ينجدني يارب... يارب نجيني من عندك يارب واذا بيد حنونه تمسح عن جيبنه وهو نائم علي سريره فقام مفزوعا ويصرخ الشاب بفزع وصراخ : حد ينقذني .. والدته بفزع : مالك يا حبيبي مالك يا نور في ايه يا حبيبي ايه اللي رعبك كده. نور بفزع وهو يرتمي في حضن والدته : كبوس.. كبوس فظيع يا امي كنت هقع في النار وانت انقذتيني لما صحتيني والدته : الحمد لله يا حبيبي اني صحيتك نور : الحمد لله.. الحمد لله. دخل والده من باب الغرفه مفزوع من صوت صراخ نور والده : مالك يا نور مالك يا حبيبي‘الواد ماله يا وفاء ؟ وفاء بحزن : مفيش الحمد لله كبوس وراح يا عصام. عصام بضيق : كبوس ايه اللي يخلي راجل يصرخ ؟ نور بقلق وتوتر :كبوس وحش قوي يا بابا الحمد لله ان ماما صحتني. عصام : الحمد لله عشان مش بتقوم تصلي الفجر ربنا يهديك ويتوب عليك يا حبيبي‘انا نازل عشان اتاخرت علي الشغل سلامو عليكو وتركهم وخرج مسحت والدته علي جبينه بحنان وقبلته في جبينه وربطت علي كتفه وفاء بابتسامه : قوم يلا اتوضي وصلي الصبح وبعد كده ابقي كمل نوم. نور وقد هدأ قليلا : حاضر يا امي مع ان النوم طار من عيني خلاص. وفاء : معلش حبيبي لما تصلي هتحس براحه ان شاء الله وتنام عشان تعرف تروح شغلك انت مانمتش غير ساعتين بس يا حبة عيني. قام نور ودخل الحمام وتوضئ وصلي وبعدها جلس يفكر في هذا الكبوس ويقول لنفسه :معقول ايه الكبوس الرهيب ده وبعدين البنت دي هي رانيا انا متاكد‘ بس ليه حصل كده انا مش فاهم وليه اول ماجيت المس وشها الارض انشقت وبلعتني‘وليه كنت حاسس انه حقيقه مش حلم. دخلت والدته عليه ونظرت اليه بابتسامه : ايه حبيبي بتكلم نفسك ليه ؟ نور بقلق وتوتر : مش عارف يا امي يظهر اني اتجننت الكبوس ده جنني حاسس زي ما يكون حقيقه مش كبوس. وفاء وهي تربط علي كتفه : قرب من ربنا اكتر وعمرك ما هتشوف كوبيس تاني . نور بضيق : حاضر يا امي بس حاسس اني مش مظبوط بقالي فتره وجت ختمت بالكبوس ده. وفاء : بص يا بني الذنوب هي اللي بتتعبنا شوف ايه الذنب اللي بتعملو وتوب عنه وانت هاترتاح. تنهد نور قائلا : حاضر يا امي. وفاء : طيب ياحبيبي هروح اريح شويه وبعدين اقوم اعمل الاكل. نور : اتفضلي يا امي. خرجت وتركته وعاد للتفكير مع نفسه قائلا : انا هعمل بكلام امي وابعد عن رانيا طلما هي اللي شوفتها في الحلم يبقي اكيد هي دي المعصيه‘مع ان ده هيكون صعب عليا قوي لاني بحبها جدا بس هتفق معها اننا مش هنتاقبل تاني لحد لما اجهز واروح اخطبها من ابوها. وقام استلقي علي السرير وهو يقرأ بعض الايات حتي هدأ ونام ‘وقبل العصر بساعه دخلت والدته الي غرفته وايقظته وفاء : اصحي يا نور اصحي يا حبيبي عشان تلحق تصلي الظهر قبل العصر ما ياذن. فتح نور عينيه ونظر اليها بنعاس قائلا: حاضر يا امي . خرجت وتركته قام نصف قومه وفرك في عينه وفرك في شعره وقام من علي السرير‘ دخل الي الحمام اخذ حمام وتوضأ وخرج ارتدي ملابسه وققف امام المرأه يصفف شعره فرأ نار مشتعله خلفه فالتف بفزع قائلا : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم . لكنه لم يجد شئ‘فعاد للنظر في المرأه بترقب ونظر حوله يمنا وشمالا نور لنفسه بخوف : انا ليه حاسس بصهد زي ماتكون النار دي كانت حقيقي لا اله الا الله... اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اكيد ده من تاثير الكبوس اللي شوفته. واكمل تصفيف شعره وهندمة ملابسه وارتدي جوربه وخرج‘كان والداه ينتظرانه علي طاولة الطعام لتناول الغداء معا‘نظر اليه والده بابتسامه قائلا : تعالي يا حبيبي يالا كل قبل ما تروح علي شغلك. فجلس نور بجوار واده وكانت والدته تجلس بجواره من الجانب الاخر. عصام بحصره : لولا اني مش حابب قعدتك في البيت مكنتش خليتك تروح شغلانه زي ديه. نور بابتسامه حزينه : يعني هو انا لقيت غيرها يا عم الحج‘وبعدين هو انا لوحدي ما في شباب كتير زي الحمد لله اني لقيت اشغل اهو علي ما ربنا يفرجها والاقي حاجه تنفع شهادتي. وفاء بحزن : يا عيني عليك يا بني خريج حاسبات ومعلومات وبدل ما تشتغل مهندس كمبيوتر شغال امن في عماره. نور بابتسامه : بلاش كلام ويلا ناكل عشان متاخرش وتروح مني الشغلانه واقعد جنبك اخرط بصل. عصام مازحا : ايوه لاء كله الا البصل الواحد مش ناقص عياط. فضحك الجميع وتناولو الطعام وبعد انتهي نور من الطعام قام غسل يده‘ودخل غرفته نظر في المرأه ليتاكد من ملابسه ففزع منها اصبحت سوداء تماما‘فعاد خطوتين للخلف واغمض عينيه وفتحهم وهز راسها قائلآ : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم هي المرايه عملت كده ليه. ونظر الي شباك الغرفه ونظر الي المرأه مره اخري فوجدها عادت الي طبيعتها‘فنظر بها في ترقب وشعر ان صورته تهتز فاخذ نفس عميق واغمض عينيه وفتحها وقال بتوتر : يظهر اني تعبان انا هروح الشغل النهارده واخد بكره اجازه. وخرج من الغرفه واتجه الي الباب ونظر الي والديه قائلا : انا ماشي سلامو عليكو. وخرج من باب نزل بعض السلالم وكان يشعر وكان نارا خلفه فالتفت بفزع قائلا : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم هو فيه ايه انا مالي كده. سمع صوات خطواط احد يصعد السلم فسكت خوفا ان يظنه مجنون‘ولكنه انهي السلم كله وخرج من العماره ولم يجد احد امتلاء قلبه بالخوف وبدأ يقرأ بعض الايات في سره حتي وصل الي الشارع الذي به المنزل الذي يحرسه‘فوجد حبيبته رانيه تنتظره امام باب المنزل وتبتسم له نفس الابتسامه التي كانت تبتسمها في الكبوس‘فشعر بالخوف يملاء قلبه فتقدم حتي وصل بالقرب منها ولكنه ظل علي بعد خطواط رانيه بابتسامه : اتاخرت ليه يا حبيبي ؟ نور بتوتر : معلش اصلي تعبان شويه وهعمل بكره اجازه عشان ارتاح. فقربت منه خطوتين وقالت بدلع : الف سلامه عليكي يا حبيبي بعد الشر عنك. ظل نور مكانه ولم يقترب منها قائلا : رانيا انا عايزك ما تستننيش تاني عشان ده حرام‘وانا عايز علاقتنا مايكونش فيها حاجه حرام. رانيا بضحكه : حاضر يا حبيبي بس متزعلش بقي بعدها وتقولي وحشتيني. نور بحب : مش هقول انتي اكيد طبعا هتوحشيني بس عشان ربنا يكرمنا وانا هدور علي شغلانه تانيه عشان احوش ثمن الشبكه والدبل. رانيا بحب : بس انا مش عايزه شبكه ودبل انا عايزاك انت بس‘ولو كلمت بابا هيوافق اننا نتجوز حتي هنا في فيلاتنا دي (واشارت علي فيلا بجوارها). نور بضيق : انا مش عويل انا راجل وماقبلش اللي بتقوليه ده. رانيا بضيف : طيب عموما خلاص مش هستناك تاني. وتركته ودخلت الي الفيلا وهي غاضبه‘فكر نور ان يدخل خلفها ليصالحها‘ ولكنه شعر بالخجل كيف يدخل بيوت الناس دون استئذان اصحابها فاكمل طريقه الي المنزل الذي يحرسه‘ودخل جلس علي الكرسي وكان بواب العماره (مرعي) جالس علي كرسيه فجلس معه مرعي : مالك يا بني شكلك تعبان ليه كده ؟ نور : مش عارف ياعم مرعي حاسس اني مش مظبوط وبتحصلي حجات غريبه من الصبح. مرعي : تبقي اكيد العفريته طلعتلك انت كمان. نور بابتسامه : عفريتة ايه ياعم مرعي ما عفريت الا بني ادم. مرعي : اصل في عفريته هنا في الشارع وكل ما واحد يشتغل هنا في العماره تطلعلو وتفشو من الشغل. نور : طب ما انت شغال هنا من زمان ماطلعتلكش ليه. فضحك مرعي قائلا : اصل انا ماخفش منها. نور : ولا انا مابخفش الا من اللي خلقني واحد الله كده انا هدخل هعمل كوبية شاي اعملك معايا ؟ مرعي : انت عارف انا مابشربش شاي اعمل لروحك انا قاعد هنا اشربه وتعالي العماره. وتركه نور ودخل الي الداخل وكان يشعر بغضب قائلا : راجل غريب وعماره غريبه كل يوم اسمع فيها اصوات غريبه انا مش عارف ايه اللي سكنهم في حته مهجوره زي دي. ودخل الي الداخل وبدأ يعد الشاي ولكنه شعر بنار خلفه فنظر بفزع ولكنه لم يجد شئ فوضع يده علي راسه قائلا : انا يظهر تعبان بجد انا همشي واجي بكره. فقام خرج من العماره كان عم مرعي يجلس بجوار الباب فقاله له : انا ماشي يا عم مرعي تعبان ومش هقدر اكمل احرس انت العماره. وذهب كان يشعر ان الشارع اصبح طويلا علي غير العاده مر بجوار فيلا رانيا فنظر في حديقة الفيلا فوجد رانيا تجلس علي الارجوحه ونظر الي الحديقه وشعر انها تشبه مارأه في الكبوس‘فامتلاء قلبه بالخوف وتحرك بسرعه دون ان ينظر للحديقه مره اخري‘ظل يسير حتي وصل امام باب مسجد‘ فدخل توضئ وصلا ركتين وجلس يقرأ بعض ايات القرأن حتي شعر انه هدأ‘ فقام وخرج ذهب الي المكتب الذي يعمل تابعا له ودخل الي الموظف نور : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الموظف : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ايوه حضرتك عايز ايه ؟ نور : انا بشتغل تبع المكتب وكنت عايز اغير العماره اللي بشتغل فيها ممكن. الموظف : مفيش مشكله اكتب اسمك وعنوان العماره اللي شغال فيها في الورقه دي(قدم اليه ورقه بيضاء مسطره) وانا هقدم الطلب للمدير واجبلك منه الرد. فاخذ نور الورقه وكتب كل بيانته وعنوان العماره وقدمها للموظف‘فاخذها الموظف ودخل مكتب المدير وبعد بعض الوقت خرج وقدم له ورقه قائلا : اتفضل ده عنوان فيلا هتروح تشتغل فيها في منطقه تانيه. فاخذ نور الورقه ونظر بها وقال بتعجب : ايه ده العنوان ده في نفس الشارع مش في منطقه تانيه ولا حاجه. الموظف : بس ده شغل في فيلا يعني حاجه انظف واحسن وهتنبسط هناك قوي. نور بضيق : انبسط ايه بس (ونظر للورقه ) وبعدين شكله عنوان فيلا رانيا. الموظف : يعني هنجمعك مع حبيبتك اهو ابسط ياعم نور بغضب : حبيبة ايه ونيله ايه بس انا مستقيل من ام الشغل ده سلام عليكو. وتركه وخرج وهو غاضب ويبرطم قائلا : حبيبتي ايه اللي بيجمعني بيها وبعدين عرف منين انها حبيبتي‘ايه اللخبطه دي بقي كده ما ينعش يكون عم مرعي قالهم‘اه صح اكيد هو عم مرعي مفيش غيره بس بردو انا مش هرجع الشغل ده تاني. وخرج وهاد الي منزله فتح الباب ودخل كانت والدته تجلس في الصاله فنظرت اليه بتعجب قائلاتا : ايه اللي جابك بدري كده يا حبيبي ؟ نور بضيق : سبت الشغل يا امي هدور من بكره علي شغل تاني. فاتي ابيه من غرفته وقال له في تعجب : سيبت الشغل ليه يابني انت مش قولت ده احسن من القعده في البيت. نور : مش مستريح في المكان يا بابا وكمان العماره غريبه جدا من يوم ما اشتغلت فيها ومشفتش حد من سكانها ومفيش غير البواب‘ وكل يوم اسمع اصوات غريبه وصريخ من العماره حاجه كده ترعب. عصام : الله طب وده مكنش بيحصل من اول ما اشتغلت ده انت بقالك فيها شهرين ؟ نور : كنت بعمل نفسي مش سامع وبصراحه كنت اتعلقت ببنت هناك‘ ساكنه قريب منهم وكنت لما اتخنق اروح اقعد اتكلم معها شويه‘ بس عمري ما عملت حاجه تغضب ربنا عصام بضيق : لاء طبعا قعدتك مع واحده ماتحلش لك لوحدكو ده حرام وذنب كمان يافالح. نور بندم : عموما انا كمان سبتها وقولت لها اني هخطوبها بس هي قالت كلام ضايقني وعشان كده خلاص هنساها. عصام : انت اصلا ما حبتهاش انت كنت بتضيع وقت وده ذنب اكبر‘ توب الي الله واتطلب منه انه يسامحك . نور : عندك حق يا بابا وعشان كده سيبت الشغل ده. وفاء : عين العقل يابني وابقي روح اشتغل مع عمك علي ما تلاقي شغل يناسبك. نور : حاضر يا امي انا هدخل انام دلوقتي وصحيني في الفجر. وفاء : حاضر يا نور عيني. فقبلها في جبينها وقبل يد والده ودخل الي غرفته‘جلس علي سريره‘وفجأه تذكر كلام عم مرعي عن العفريته ووضع يده في شعره وبدأ يفرك به ويهز راسه قائلا : عفريتة ايه وكلام فاضي ايه بس. وخلع ملابسه وعلقها علي الشماعه وارتدي بنطلون الترنج واستلقي علي السرير واغمض عينيه‘فسمع صوت رانيا تهمس في اذنه وتقول : اخص عليك كده تسبني وتبعد عني اهون عليك يعني. وشعر وكانها بجواره وكان شعرها يلامس وجهه وان يدها علي صدره‘ففتح عينيه بفزع فوجدها موجوده بالفعل.
عدد المشاهدات : 50
أضيف يوم : 01/09/2019