الموقع على فيسبوك
لاحقا

روايات حلوه وشيقة

رواية لعنة حبك
البارت 04
فزع نور من منظر النيران وصوت الصراخ فهم ليدخل الي العماره فاوقفه مرعي مرعي بهدوء : رايح فين يا بني خليك هنا. نور بفزع : العماره بتتحرق والناس بتصرخ لازم الحق انقذهم واتصل بالمطافي . مرعي بهدوء : حريق ايه يابني ومين ده اللي بيصرخ مفيش حاجه من دي بتحصل بص كويس مش هتلاقي حاجه. فنظر نور الي العماره والعجيب انه لم يجد شئ لا حريق ولا صوت صراخ‘شعر نور بالرعب الشديد فهذا ليس طبيعي نور بتعجب : ازي يعني انا شايف الحريق وسامع الصوت راح فين ده كله ؟ مرعي : بص يا بني دي تهيأت بهيأهالك خيالك بسبب المكان اللي احنا فيه‘يعني ممكن شويه وتسمع صوت سراخ واحده بستغيث ولو دخلت مش هتلاقي حاجه‘المكان هنا من الفضي صوت الهوي بيعمل صدي يحسسك انه في صوت سراخ في المكان والعفار يخليك تحس ان في دخان وحريق. نور بتعجب : بس الدنيا هاديه لا في هوي ولا رياح عشان تعمل اللي بتقول عليه ده. مرعي : ماهي بتيجي هبات ريح وتمشي فانت لازم تتعود علي كده . نور : هحاول يا عم مرعي. عاد وجلس علي الكرسي بجوار مرعي فنظر باتجاه الفيلا‘فوجد الفتاه تجلس علي الشرفه وتلعب في شعرها وتتمايل بدلال وتدندن بصوت جميل ورغم انها بعيد الا انه سمعها ظل ينظر عليها حتي دخلت واغلقت الشرفه فنظر نور الي مرعي قائلا : واحنا هنفضل قاعدين كده مفيش حاجه نعملها عشان نتسلي. مرعي : لاء مفيش بس ممكن تدخل تنام شويه في سرير جوي وغطا. نور : لاء طبعا حرام انا شغلتي احرس العماره يبقي لازم افضل صاحي للصبح انا بعد كده ابقي اجيب معايا حاجه اتسلي بيها. مرعي : وماله يا بني براحتك. فنظر نور مره اخري باتجاه الفيلا فرأي الفتاه مره اخري تجلس بالشرفه وتلاعب قطتها‘ظل ينظر عليها مر الوقت عليه بسرعه لم يشعر به حتي انتهي وقت العمل وعاد الي منزله‘ كان مرهق من قلة النوم‘ فنام دون حتي ان يصلي الفجر حتي ايقظته والدته قائلتا : نور يا حبيبي اصحي يلا نور اصحي. فتح نور عينيه بصعوبه واجاب بنعاس : ايوه يا امي انا عايز انام سبيني وابقي صاحيني قبل العصر عشان الظهر ما يفوتنيش. وفاء : طيب حاضر طب انت صليت الفجر قبل ما تنام ؟ نور بنعاس : مش فاكر سيبني انام ولما اصحي نتكلم. فتركته وذهبت فهمت انه لن يستيقظ الان ظل نائم حتي اتت اليه مره اخري لتيقظه مره اخري وفاء : نور اصحي يالا لحسن يفوتك الظهر. نور بنعاس : حاضر هقوم اهو. تركته وخرجت من الغرفه فتح عينيه وهو يشعر بثقل بهم ولكنه قاوم النعاس وقام دخل الحمام اخذ حمام وتوضأ وصلي الصبح والظهر وخرج لوالدته‘كانت في المطبخ تعد الغداء فوقف علي باب المطبخ قائلا : صباح الورد علي ست الكل. ابتسمت وفاء قائلتآ : صباح ايه يا بكاش ده العصر خلاص هيأذن. نور : معلش بقي ما انا رجعت امبارح متاخر وكنت صاحي بدري. وفاء : حلوه الشغلانه دي ؟ نور بابتسامه حزينه : اهي احسن من مفيش اي حاجه تجيب فلوس . وفاء : ربنا يصلحلك الحال يا حبيبي. نور : عايزه اي مساعده ؟ وفاء بمزاح : تعالي قشر البصل وفصص الثوم واعصر الطماطم. نور ضاحك: عنيا يا ست بس انتي خلصتي خلاص اعملهم ليه بقي ؟ وفاء : قول لروحك يا بكاش روح اقعد في اوضتك علي ما ابوك يجي ونتغدي. نور : حاضر. تركها وذهب الي غرفته بدأ يبحث في الغرفه عن كتب يقرأ بها كي لا يشعر بالملل‘ حتي اتي والده ووضعت والدته الطعام ونادت عليه لياتي لتناول الغداء‘ خرج نور وجلس معهم علي الطاوله وبدأو تناول الطعام عصام : عملت ايه في الشغل امبارح ؟ نور : الحمد لله مضيت العقد واشتغلت وبعد الغدي هروح علي طول. عصام : معلش انا عارف انها شغلنه مش قد كده بس يلا الحمد لله. نور : بكره الحال يتعدل وربنا يكرمني بالاحسن منها ان شاء الله. عصام : ان شاء الله. وبعد ان انتهو من تناول الغداء دخل نور الي غرفته وغير ملابسه‘ واخذ الكتب التي اختارها وخرج سلم علي والديه وخرج‘ركب سياره اجره اوصلته الي اول الشارع‘ نزل وسار في الطريق مر بجوار الفيلا فمشي بخطي بطيئه‘وكانت الفتاه تجلس علي الارجوحه ولفت راسها ونظرت له وتطاير الشعر علي وجهها فضحكت وبدأت تبعد الشعر عن وجهها واتت عينها في عينها فشعر بالخجل وتحرك بسرعه‘وصل الي العماره وجد البواب مرعي يجلس امامها علي كرسيه مرعي : اهلا انا قولت مش هتيجي تاني. نور : هو حد لاقي شغل يا عم مرعي اه شغله والسلام. مرعي : طيب شوف هتدخل تقعد جوا‘ولا تيجي تقعد هنا حنبي ؟ نور : هدخل اعملي شاي واجي اقعد جنبك. دخل نور الي المكتب واعد كوب شاي واخذه وخرج جلس مع عم مرعي نور : انما ايه ده الكرسي زي ما هو ماتحركش من مكانه. مرعي : وهحركو ليه يا بني انا قاعد زي منا كده بادخل ارتاح شويه وارجع تاني . نور : انت عايش لوحدك يا عم مرعي ؟ مرعي : ايوه عليتي في البلد وانا منفي هنا. نور : وماله يا عم مرعي كلنا بنسعي وري اكل عيشنا. ظلا صامتين لبعض الوقت حتي سمع صوت صراخ وكان اشياء تقع من العماره فقام مفزوعا ولكن لم يجد شئ. مرعي بهدوء : قولت لك امبارح الرياح بتعمل اصوات كتير لازم تتعود علي كده. نور بفزع : بس في صوت صراخ ده مش رياح. مرعي : يا بني رياح اقعد بس كده مكانك واقرأ في الكتب اللي جايبها دي اهي تشغلك شويه. جلس نور وهو متوتر وقلق فهذا ليس طبيعي‘ ولكن هدوء مرعي جعله يصدق ما قاله فهو حتي لم يهتز رغم شدة الصوت‘ اتي نظره ناحيه الفيلا فراي الفتاه تنظر عليه ولفت وجهها عندما نظر ناحيتها‘فامسك الكتاب وبدأ يقرا به وعندما يمل من القرأه ينزل الكتاب فيجد الفتاه تنظر عليه وتبعد نظرها عندما يرها فيبتسم‘وبدأ يفعل هذا عمدا يرفع الكتاب لبعض الوقت ثم ينزله فجأه‘واستمر علي هذا الحال مدة اسبوعين يحدث نفس الشئ كل يوم حتي اصبح يفكر بها كثيرا ويتمني ان يكلمها‘في هذا اليوم بعد ان جلس مع مرعي وهو جالس يطالع الكتاب اذا بالفتاه تخرج تقف امام الفيلا وتبكي‘ فلم يتحمل اسرع اليها وقف بالقرب منها نور بحزن : مالك يا انسه بتعيطي ليه ؟ الفتاه : بابا زعقلي عشان بقف في الشباك. نور بخجل : انا اسف لو اتسببت لك في اي مشاكل. الفتاه بحزن : مفيش مشاكل ولا حاجه بس بابا خايف عليا ومش حاسس بيا. نور : انا بصراحه من ساعت ماشوفتك وانا معجب بيكي وبجمالك ونفسي اكلمك بس خايف تفهميني غلط. الفتاه : ليه افهمك غلط لو فعلا صادق في مشاعرك اكيد هيبان في عنيك. وكانت تنظر الي عينيه فنظر لها بحب وعشق قائلا : الله عينك جميله قوي وانت كلك جميله قوي. الفتاه بخجل : انما معرفتنيش بنفسك ؟ نور : اسمي نور الدين عصام خريج كلية قاطعته الفتاه قائلة : وانا اسمي رانيا عايشه هنا مع بابا وقطتي بس وانت عايش مع مين ؟ نور : عايش مع اهلي ابويا وامي. رانيا : انا هدخل دلوقتي عشان بابا مايزعقش. نور : طب ممكن اكلمك تاني ؟ رانيا : اكيد طلما بتحبني وقصدك شريف. نور : ايوه قصدي شريف وهاجي اخطبك بس لما قاطعته رانيا قائله : لما نعرف بعض الاول كل يوم هخرج اتكلم معاك شويه نعرف بعض وبعد كده نتفق عن اذنك بقي. وتركته ودخلت ظل نور ينظر عليها وكانه مسحور بها‘وعاد وجلس بجوار مرعي وهو ينظر الي الشرفه ينتظر ان يرها‘وماهي الا لحظات ووقفت في الشرفه تبادله النظرات والبسمات‘وبعد انتهاء العمل عاد الي منزله وهي تشغل كل تفكيره ولا يفكر الا بها حتي انه نام وحلم بها‘ كان يري انه امام حديقة فيلاتها والمكان مزين ومضاء وكانه حفل زفاف‘ وهي ترتدي فستان الزفاف وتقف في وست الحديقه وتنظر له فاشارت له فدخل‘امسك يدها ونظر الي عينها وقبلها في حبينها فهمست في اذنه قائلة : النهارده فرحنا موفق تتجوزني. فهمس في اذنها : ده اسعد يوم في عمري لما تكوني مراتي. فهمست : بحبك فهمس : بحبك وبعشققك. فحملها ولف بها من الفرحا ثم انزلها ورقصا معا رقصه هادئه‘حتي استيقظ وهو سعيد يكاد يطير من السعاده‘دخل اخذ حمام وتوضئ وصلي وخرج لوالدته والتي لاحظت عليه السعاده وفاء بسعاده : شيافاك مبسوط وفرحان قوي يا تري ايه اللي مفرحك كده ؟ نور بسعاده : حلمت النهارده اني عريس وهعايا عروسه ايه زي القمر. وفاء بسعاده : ربنا يفرحك ويسعدك ويرزقك ببنت الحلال اللي تريح بالك وتكون الزوجه الصالحه ليك. نور بسعاده : اللهم امين ربنا يسمعك منك يارب. وفاء : ياه يا حبيبي ده يوم المني لما اشوفك عريس وجنبك احلي عروسه في الدنيا‘ بس انت اجدعن يلا واشتغل شغلانه ثابته عشان نعرف ندخل بيوت الناس . نور وقد تنبه انه لا يملك مال للزواج : وهو ماينفعش اخطب دلوقتي ونتمم بعدين لما الدنيا تتظبط. وفاء : يا بني اللي مردهوش لبنتي ماردهوش لبنات الناس‘يعني انا ديما اقولك اوعي تكلم بنت من ورا اهلها اوعي توعد واحده بحاجه وتخلي بيها عشان ده حرام وذنب كبير قادر تتجوز ادخل البيت من بابه اخطب واتجوز غير كده يبقي غش وكذب وربنا ميرضاش بكده. شعر نور وكان كلام والدته بمسابة صفعه علي وجهه افاقته‘ كيف له يكلمها ويعدها بالزواج وهو لا يملك عمل‘ حتي لو كانت هي من بدأت الامر فما كان عليه ان يتمدي كان شاردا في كلام والدته حتي افاقه سؤالها وفاء : نور هو انت بتصلي علي ايه هناك في جامع قريب بتصلي فيه ؟ تنبه نور انه لايصلي هناك وانه منذ ان ذهب للعمل في هذا المكان وهو يوفوت صلاة المغرب والعشاء ويصلي الفجر مع الظهر وفاء :ايه نور هو انا كل ما اكلمك هتسرح ايه بتحب ولا ايه. تنبه نور كلام والدته وقال في تعجب : بحب هو ده حاجه غلط ؟ وفاء : الحب لهو عيب ولا حرام مدام علي سنة الله ورسوله لكن اللي يروح يضحك علي بنات الناس باسم الحب ده اللي حرام. نور : عندك حق يا امي انا هدخل اقعد في اوضتي علي ما بابا يجي. دخل نور غرفته وكان يفكر في كل ما قالته والدته نور لنفسه : ازي ماخدتش بالي من ده ازي اعمل حاجه زي دي‘وازي ما اخدتش بالي من اني كل يوم بفوت المغرب والعشا لا حوله ولا قوة الا بالله لازم النهارده اقول لها وافهمها اني مش هكلمها تاني الا لما اكون جاهز للجواز. قرر نور ان يتحدث اليها ويخبرها انه لن يتحدث معها حتي يصبح جاهز للجواز وانه لن يبدأ حياته الجديده بذنب ومعصيه‘وخرج من بيته وهو يفكر في ترتيب الكلام كي لا يجرحها وعندما وصل امام باب الفيلا خرجت اليه وهي سعيده حاول ان يخبرها لكنه عندما راها وكانها سحرته فنسي كل الكلام وظل ينظر لها ويقول لها كلام حب‘وبعد ان انتهي من الكلام معها وذهب جلس بجوار مرعي تذكر ما كان قد انتواه فقرر ان يخبرها‘ لكنها ظهرت من الشرفه وظلا يتبادلا النظرات ونسي مره اخري‘ وظل علي هذا الحال لفتره حتي في احد الايام قرر ان ينهي الامر بان يبقي في داخل العماره‘ ولا يخرج ولن يكلمها ولن ينظر لها ولكنه لم يستطع‘ فالمكان في الداخل كأيب اما ان ينام او لا يتحمل البقاء به فيخرج ولهذا قرر ان يترك العمل ومنذ ترك العمل بدأت معناته في مطرادتها له وتحول الامر من حب الي لعنه. الامام : مش عارف يابني الموضوع بتاعك ده مش سهل لان موضوع الجن كبير ومش اي حد يعرف فيه بس انا عايز اسألك وتجوابني بصدق وامانه. نور : اتفضل واوعدك اني هجاوب بمنتهي الصدق والامانه. الامام : انت في الحلم اللي قولت عليه ده دخلت بيها ؟ نور : لاء انا رقصت معها بس. الامام : في الفتره اللي كنت بتتكلم معها فيها كنت بتمسك ايدها بتحضنها تبوسها كده يعني . نور : لاء انا حتي ماحولتش ولما كانت تقرب ايدها مني عشان امسكها كنت ابعد ايدي عنها لاني عارف ان ده حرام. الامام : ما هو الوقوف معها والكلام الحلو والوعود الكذابه كل ده حرام مش بس مسكة ايدها وما شابه . نور بندم : انا فهمت ده وعرفته بس دلوقتي ايه الحل اعمل ايه ؟ الامام : اولا تتوب الي الله وتكثر من الاستغفار وتعقد العزم علي عدم الرجوع للذنب . نور : توبت واستغفرت وعقدت النيه لعدم الرجوع تاني. الامام : وانا هشوف واحد من الناس اللي اعرفها بتعالج بالقرأن واساله‘ ولو اني اعتقد ان الموضوع مش سهل لانك بقبولك الزواج منها في الحلم اللي شوفته‘ ممكن تكون في عرفهم زوجها ودي هتكون مشكله كبيره.
عدد المشاهدات : 45
أضيف يوم : 01/09/2019