الموقع على فيسبوك
لاحقا

روايات حلوه وشيقة

رواية لعنة حبك
البارت 05
نور بخوف : يعني ايه مشكله كبيره ؟ الامام : بص يا بني عالم الجن ده في قوانين غير قوانينا‘ وفي حاجات كتير مش معروفه ولا مفهومه . نور بتوتر : يعني دي حفره وانا وقعت فيها ومش هعرف اطلع منها. الامام : استني انا هتصل بواحد صاحبي ان كان موجود نروحله دلوقتي. امسك الامام هاتفه وطلب احد الارقام لكنه لم يجيب فحاول مره اخري‘وفي هذه المره اجابه واستاذنه في ان يذهب اليه هو ونور فسمح له وانهي معه المكالمه. نور : وافق نروحله ؟ الامام : ايوه يلا بينا انا عارف بيته. خرجا الاثنان من المسجد وتحركا ليذهبا الي منزل صديق الامام‘واثناء عبورهم الطريف اتت سياره مسرعه كادت تصدمهم لولا ان جذبهم احد الماره نظر الامام الي نور قائلا : ده معني ان احنا كده ماشين صح يلا بينا بسرعه ولازم نخلي بالنا من الطريق. فهز نور راسه بالموافقه دون ان ينطق فقد امتلئ قلبه بالرعب والفزع‘وراي ايضا الرعب في عين الامام ونظراته لكنه يحاول اخفأها كي يشجعه ويثبته‘تحركا بحذر حتي وصل منزل صديقه‘وقبل ان يصعدا كلا منهم بصهد ياتي من خلفه فالتفت للوراء ولكنهم لم يجدو شئ‘فنظر الامام الي نور وابتسم ليشجعه برغم ان قلبه يترجف من الخوف‘صعدا الي شقة صديقه الذي استقبلهم وادخلهم غرفة الضيوف وقبل ان يجلسا اشار الامام علي صديقه قائلا : الشيخ راضي راجل بتاع ربنا وان شاء الله يقدر يساعدك يا نور. راضي : اهلا يا محمود واهلا بيك يا نور معلش عندي مشكله جوي استاذن منكم دقيقه وارجع. وتركهم وذهب جلس الاثنان وقد تملكهم القلق وبدي عليهم التوتر وكلا منهم يجاول الا ينظر للاخر كي لا يشعر بتوتره‘فجأه علي صوت القرأن في المكان وسمعا اصوات لخبطه ودربكه في الخارج ارد محمود ان يخرج ولكن في هذه اللحظه دخل عليهم راضي مبتسما اغلق الباب وجلس بجوار نور ربط علي قدمه بيده قائلا : اهلا بيك يا نور واضح ان اللي جابك هم كبير قوي. نظر له نور بتعجب وتوتر قائلا : هو فيه ايه حصل احنا سمعنا دوشه ودربكه بره ايه اللي حصل ؟ محمود بقلق : في حاجه يا راضي لو جينا في وقت غير مناسب نمشي. راضي بابتسامه : الموضوع اللي جاين فيه سبقكم ليا وواضح ان مشكلة نور مشكله صعبه. نور بفزع : سبقنا ازي هو حد اتأزي بسببي ؟ راضي بابتسامه : اهدي اهدي الموضوع بسيط الحاجه اللي جابتك هنا قويه لدرجة انها حاولت تولع في البيت كله عشان تمنعني من مساعدتك بس الحمد لله ربنا ستر. نور بفزع وهو يهم بالخروج من الغرفه : يلا بينا يا شيخ محمود انا مش هتسبب في الازيه لحد يلا بينا . راضي بابتسامه : اقعد يا نور ده عادي انا متعود عليه‘ انت مش اول حاله تجيلي ويحصل معايا كده . نور بتعجب : طب وليه مصر تكمل ؟ راضي بابتسامه : يعني اسبهم يازو الناس وانا قادر اساعدهم واسكت عشان خايف علي نفسي‘ وبعدين محدش بيموت قبل اجله مش كده ولا ايه . نور : صح عندك حق. جلس نور مره اخري راضي : بص بقي يا نور من اول الكلام عايزك تحكي كل حاجه حصلت معاك من بداية مشكلتك لحد دلوقتي‘ بادق التفاصيل ومن غير كذب ولا تخجل انك تقول حاجه حتي لو بسيطه‘لان كل حاجه ليها معني ودلاله عندي. حكي نور كل ما حدث بادق تفصيله وبعد انتهي نظر اليه راضي قائلا : طيب قولي يا نور مالمستهاش نهائي غير لمارقصت معها. نور باحراج : ايوه مالمستهاش لاني عارف ان ده حرام والحلم كان حلم مليش تحكم فيه. راضي : طيب قولي يا نور في اليوم اللي شوفت فيه الحلم احتجت انك تغتسل ؟ نور بخجل : ايوه. راضي : لما كنت بتشوف اي حلم هي فيه كان بيحصل نفس الشئ ؟ نور بخجل : لاء سعات وسعات. راضي : تمام.... المنطقه اللي كنت بتشتغل فيها دي منطقه مهجوره ومكنش فيها اي سكان خالص ؟ نور : لا كانت فاضيه مفهاش الا الفيلا والثلاث عماير ومشوفتش فيها اي حد. راضي : طب انت شوفت والد البنت دي ؟ نور : لاء هي وعم مرعي بس. راضي : مش عارف انا خايف من حاجه بس عشان اتاكد عايزك تجبلي شوية معلومات والمعلومات دي مهمه جدا يعني لازم تتحري فيها الدقه. نور بقلق : خايف من ايه ؟ راضي : مش هينفع اقولك الا لما اتاكد بس هديك ميه تشرب منها‘ واهم حاجه الصلاه متاخرهاش وتقرأ كل يوم ورد قرأن واذكار الصباح والمساء . نور : حاضر همشي علي كل ده بس ايه المعلومات اللي انت عايزها ؟ راضي : عايزك تجبلي معلومات عن سكان العماره اللي كنت بتحرصها. نور : ده صعب جدا لاني عشان اجيب المعلومات دي لازم اروح هناك وانا مش عايز اروح هناك تاني. راضي : وانا مش عايزك تروح هناك اصلا لان ده في خطر عليك‘بس لازم نجمع المعلومات دي. نور : ازي نجمعها ؟ محمود : من القسم بتاع المنطقه فنظر اليه راضي ونور بتعجب محمود : ايه مستغربين ليه القسم هتلاقي فيه كل المعلومات انت اكيد عارف عنوان الفيلا هتروح القسم وتسال مين صاحبها وتعمل نفس الشئ في العماره وتقول انك تبع رجل اعمال عايز يشتري العماره ويهدها ويعمل مكانها شركه. نور باعجاب :فكره حلوه هروح بكره القسم ان شاء الله . راضي : بس تجيب اسماء كل السكان ومين عايش منهم ومين مات ونتقابل هنا بعد بكره ونتكلم. نور بتردد : طب مانشوف مكان تاني عشان اللي حصل. راضي : لاء ماتخفش بس عايزك تفهم ان المعلومات دي فيها بداية الخيط وهي اللي هتوصلنا للحل. محمود : ممكن اكلمك بره دقيقه يا راضي ؟ راضي : اكيد انا كمان عايزك في حاجه مهمه‘ (ونظر الي نور ) عن اذنك دقيقه يا نور ماتخفش المكان هنا امان. فهز نور راسه بالموافقه وخرجا الاثنان الي الخارج واغلقا الباب علي نور‘نظر محمود الي البهو كان مدمر تماما فتعجب قائلا : هو ايه اللي بهدل الدنيا كده انت مش قولت حريقه. راضي : اسمع يا محمود الولد ده واقع في ورطه كبيره ومش سهل الخروج منها‘ بس انا لحد دلوقتي مش متاكد ولما يجيب المعلومات هتاكد‘بس لو حصلي حاجه كمل انت معاه وهديلك اسم اثنين من المشايخ اللي اقوي مني كمان تروح لهم. محمود بخوف : طب خلاص نروح لهم ونطلعك انت منها. راضي : خلاص مش هينفع انا دخلت فيها وهكمل للاخر وربنا هو الحامي والمعين‘لكن انت كنت عايز تقول ايه ؟ محمود : من ساعت ما خرجت معاه وانا حاسس زي مايكون في صهد ماشي وريا وزي مايكون حد عمال يهمس في ودني بكلام مش فاهمه. راضي : ده طبيعي انت بتحاول تساعده عليك انك تحافظ علي الاذكار زيه بالظبط لان احنا للاسف غرزنا معاه وينطلع كلنا سوي ينفضل فيها. محمود بخوف : حاسس ان كلامك يخوف ويقلق. راضي : كان لازم اقولك بس هومش لازم يعرف لانه هيكون تحت ضغط نفسي شديد الفتره الجايه. محمود : طب يلا ندخل له عشان مايقلقش. فتحا الباب ودخلا وجداه جالس مكانه كما هو شعر راضي من عينيه انه سمع كل ما دار بينهم راضي بمكر : انت طبعا فاهم كل اللي قولناه. نور بخوف : للاسف فاهمه. محمود بعدم فهم : فاهم ايه ؟ راضي : نور سمع كل اللي احنا قولناه رغم ان صوتنا كان واطي بس في حد قصد يسمعه الكلام. نور باستنكار : تقصد تقول انها هي ؟ راضي : ايوه هتحاول توصلك للجنان وتخليك ديما متوتر وقلقان وخايف. نور بتوتر : طب وانا اعمل ايه ؟ راضي : عليك انك تقاوم ومتستسلمش ابدا‘وتاني حاجه لما يحصل زي اللي حصل ده ويوصلك صوت حوار عنك‘او عن غيرك افتكر ولا تصنتو ولا يغتاب بعضكم بعضا‘ويتنبه اللي بتكلم انك سامعه وياما ترفض انك تسمع هتلاقي الصوت سكت فورا. نور : حاضر فهمت كده. محمود : طيب نمشي احنا بقي ونتقابل بعد بكره. راضي : ان شاء الله. نور : بامر الله. خرجا الاثنان من الغرفه واتجها الي باب الشقه كان راضي يتابع نور ليري هل سينظر الي الشقه ليعرف انه سمع كل ما قيل ام لا‘فلم يرفع عينه فعلم انه استطاع ان يمنع بعض الكلام من الوصول الي نور‘خرجا الاثنان وعاد الامام الي المسجد ونور ذهب الي محل عمه ليقف معهه‘دخل المحل سلم علي عمه نور : السلام عليكم ازيك يا عمي اسف علي التاخير. عاطف : وعليكم السلام مامتك قالتلي انك هتدور علي شغل لقيت حاجه كويسه ؟ نور : لاء مفيش شغل كل الاماكن مقفله. عاطف : اديك واقف معانا لحد ما ربنا يكرمك. نور : هدخل اقف مع البياعين عن اذنك. وتركه ودخل وقف مع عبدالله كان مشغولا مع بعض الزبائن‘وقف يفكر في كلام الشيخ وظل واقف مكانه شارد الذهن وكانه بعالم اخر‘لاحظ عمه شروده وكان يبدو عليه الهم والحزن فاقترب منه ووضع يده علي كتف وقبل ان ينطق انتفض فزعا ونظر الي عمه بفزع عاطف بخضه : ايه مالك يانور اتخضيت كده ليه ؟ نور بتوتر : معلش يا عمي اصلي كنت سرحان شويه. عاطف : مالك شايل الهم ليه انت لسه صغير يا ابني ؟ تنهد نور قائلا : وايه في دنيتنا مايشيلناش الهم الحمد لله علي كل حال. عاطف : طب ما تقول لعمك يمكن يقدر يساعدك. نور بتفكير : انت تعرف حد في قسم المنطقه اللي كنت شغال فيها ؟ عاطف : القسم عايز ايه منه ؟ نور : اصل..... عايز اجيب معلومات عن الناس اللي كنت بشتغل معاهم عشان مادونيش اجرتي. عاطف : خلاص ولا تزعل ولا تشيل الهم بكره اكلملك واحد صاحبي ابنه ضابط هناك يجبلك كل المعلومات اللي عايزها. نور بابتسامه : شكرا يا عمي. كان نور يحاول ان يداري ما به من هم عن عمه فحاول يقف مع العمال ويتحرك في المكان‘ حتي انتهي اليوم سلم علي عمه وذهب‘تعجب عمه من ذهابه وحده‘ فطريق المنزل واحد لما لم ينتظر لذهبا معا‘ ولكنه فهم ان الهم الذي بداخله كبير لدرجة انه لم يرد ان يشرك به احد‘ عاد نور الي المنزل كان يتصنع الهزار والمزاح مع والديه حتي لا يشعرا به‘في موعد النوم دخل غرفته اغلق بابه‘ وكان ينظر بكل مكان بالغرفه وكانه يبحث عنها‘ فهو يعلم انها ستاتي له لكن الغريب انها لم تاتي‘فقرأ قرآن والاذكار ونام نوما هادئا حتي الصباح‘استيقظ في الفجر توضئ وصلا وعاد الي سريره لكي ينام‘ كان متحفذ خائف من ان تظهر وتضايقه لكنها لم تاتي‘ نام لبعض الوقت استيقظ تناول الافطار مع والدته وخرج‘اتصل بعمه ليذكره ان يكلم من سيساعده نور : السلام عليكم ازيك يا عمي. عاطف : عليكم السلام اهلا يا نور ايه مش هتيجي المحل النهارده ؟ نور : هاجي ان شاء الله بس هروح القسم الاول ممكن تكلم الشخص اللي هيساعدني عشان اخلص وارجع بسرعه. عاطف : اه صحيح انا كنت ناسي طيب انا هكلمه دلوقتي‘ وانت لما تروح قولو انا جاي من طرف عاطف عبد الرحمن ‘ اسمه رمضان حسين واول ما تخلص كلمني وطمني. نور : ان شاء الله يا عمي . توجه نور الي القسم وصل الي هناك وجد المكان مزدحم جدا‘فشعر بالتوتر والقلق سال احد العساكر عن الشخص الذي اخبره عنه عمه فاشر علي الضابط فذهب اليه وقف امامه نور : السلام عليكم. الظابط : وعليكم السلام يا سيدي عايز ايه ؟ نور : مش حضرتك رمضان حسين ؟ الظابط : ايوه يا سيدي عايز ايه ؟ نور : انا جاي لحضرتك من طرف عاطف عبدالرحمن . رمضان بابتسامه : اهلا بيك تامر بايه ؟ نور : معايا عنوان كنت عايز اعرف من اصحابه . رمضان : هات العنوان انا هجبلك كل المعلومات. اعطي نور ورقه مكتوب فيها رقم العماره ورقم الفيلا‘اخذهم رمضان ونظر بهم ونظر الي نور بتعجب قائلا : عمك قالي ان كنت شغال في العماره دي ده صحيح ؟ نور : ايوه ومدفعوش ليه وعشان كده عايز اعرف عنوان اي حد منهم. رمضان : محدش اصلا ساكن في المنطقه دي. نور : بس انا اشتغلت هناك شهرين. رمضان بتعجب : شهرين عموما دي منطقه مهجوره حتي الحرميه بتخاف منها لان كلها عفاريت ماتت فيها بنت وقعت من البلكونه وبعدها واحد قتل بنته والعماره ولعت لوحدها وواحده من الجيران رمت نفسها من فوق والباقي من السكان خاف وطفش منها ومحدش بيدخلها من زمان. نور : بس في بواب هناك انا شوفته وكلمته. رمضان : اسمه ايه ؟ نور : عم مرعي. رمضان بخوف : ده اتقتل الراجل اللي قتل بنته قتله لانه عرف انه هو اللي حط الجواب في شنطة بنته. نور بخوف ورعب : يعني انا كنت بكلم عفريت ! رمضان : انت متاكد انك كلمته يمكن كنت بتتخيل. نور بشرود : يمكن يكون كله ده خيال (واكمل في عقله) ويبقي انا اتجننت. رمضان : انت سرحت في ايه ؟ نور : معلش ممكن اعرف والد البنت اللي وقعت من بلكونة الفيلا راح فين ؟ رمضان : قعد فتره بعد ما بنته ماتت في المستشفي وبعدين سافر بره البلد مقدرش يعيش هنا بعدها. نور : معلش سؤال اخير انت عارف كل حاجه عن المنطقه دي ده طبيعي ولا له سبب ؟ رمضان : دي اول قضيه مسكتها اول ماتعينت هنا في القسم وعشان كده مش بنسها. نور بضيق : متشكر معلش تعبتك معايا. خرج وهو ياس لا يعرف ماذا يفعل ذهب الي المسجد دخل للامام‘عندما راه الامام وراي علي وجهه الياس فهم ان هناك شئ حدث محمود : مالك يا نور حصل ايه مضايقك كده ؟ نوربحزن وياس : جبت المعلومات من القسم كل عم مرعي طلع عفريت والمنطقه مهجوره مفهاش بني ادمين عفريت بس . محمود بضيق : عم مرعي طلع عفريت! طيب استني هكلم الشيخ راضي ولو كده نروحله دلوقتي. اخرج محمود الهاتف من جيبه واتصل براضي واخبره بما حدث‘ فطلب منه راضي ان يذهبا اليه فتحركا الاثنان وذهبا اليه دقا جرس الباب فتح لهم راضي راضي : اتفضلو . دخلا الاثنان الي غرفة الضيوف ودخل بعدهم راضي واغلق الباب وكان يبدو عليهم الحزن والهم. راضي : ايه في ايه هو انتو كنتو فاكرين هنلاقي الطريق سالك من اولها. نور بسخريه : ده الغريب انه كان سالك جدا روحت القسم رغم ان الموضوع قديم لكن لقيت الظابط عارف كل حاجه ومحتجتش اقوله رجل اعمال ولا مشروع‘ صحيح كان عمي مكلم الراجل بس بردو كانت متسهله علي الاخر بس علي الفاضي. راضي : طب احكيلي كل اللي حصل واللي قاله لك الظابط. قص عليه نور كل ماحدث راضي بضيق : انا كنت شاكك اصلا ان مرعي ده عفريت لانك قولت انه متحركش من مكانه نهائي وممكن يكون اللي عمل اللعنه لما حب يتخلص منها ادها لمرعي . نور : طب والحوادث اللي قالي عليها الظابط دي ليها علاقه رانيا. راضي : اكيد هي السبب فيها . نور : طب وهي بتعمل كل ده ليه ؟ راضي : عشان تنتقم من اللي اتسبب في موتها نور : يعني هي كل اللي عايزه انها تنتقم من اللي اتسبب في قتلها. راضي : ان مكنش في سبب تاني يبقي ايوه. نور : طيب يبقي لازم نوصل للشخص اتسبب في موتها. راضي : اكيد طبعا ده بقي هدفنا دلوقتي ان احنا نلاقيه ونخلصك انت وهو منها انما دلوقتي هديلك الميه استناني دقيقه هجبها من جوه وتشرب منها قبل ما تخرج من هنا. وتركهم وخرج احضر الزجاجه واعطاه لنور‘اخذها نور وفتحها وشرب منها راضي : اشرب منها لحد لما تخلص واستمر علي الاذكار والصلوات والاوراد وكتر من الاستغفار وهات رقم تليفونك. نور بشرود : حاضر. واعطاه رقم هاتفه وسجله راضي في هاتفه‘ونظر الي محمود قائلا : محمود انت نسيت المره اللي فاتت تفكرني نروح نزور عدلي. محمود بتذكر : يا خبر انا اسف خلاص يلا بينا نروحله دلوقتي. نور : طب استاذن انا واسيبكم تشوفو مشواركم. راضي : وانا كمان هدخل البس عشان ننزل. خرج الثلاثه من غرفة الضيوف ذهب نور واغلق الباب خلفه نظر راضي الي محمود قائلا : ده كلام برضو ازي ما تفكرنيش نزور الراجل. محمود : معلش نسيت يلا بس ادخل البس. راضي : ماشي هدخل البس بس بصلي عند الباب كده لحسن تكون قطة الجران ماتت لحسن شامم ريحه وحشه قوي. فتحرك محمود نحو الباب فتحرك شخص كان يقف خلف الباب بسرعه فتح الباب ونظر وتاكد من ذهابه واغلق الباب مره اخري راضي : كان واقف يسمع صح. محمود : انا مش فاهم حاجه ؟ راضي : افهمك نور لما الياس اتملكه هي اتملكت منه وعشان كده كل شويه كان يسرح وهو مكنش واقف يتسنط هي اللي خلته سرح عشان تسمع لانها ماتقدرش تسمع من غيره. محمود بفزع : يعني هي اتملكت منه خلاص ؟
عدد المشاهدات : 71
أضيف يوم : 01/09/2019