الموقع على فيسبوك
لاحقا

روايات حلوه وشيقة

رواية لعنة حبك
البارت 06
راضي : متملكتش منه بالمعني الحقيقي بس هو عنده احباط شديد بس لو داوم علي الصلاه وشرب الميه اللي ادهاتلو ده هيخفف الاحباط. محمود : طب انت ناوي علي ايه ؟ راضي : هندور احنا من الاول. محمود : تقصد من اول فين ؟ راضي : هنروح المكتب اللي بعته للعماره واكيد هنوصل منه لحاجه اتصل انت بيه وخد منه عنوانه. امسك محمود هاتفه واتصل بنور فرد عليه نور : ايوه مين معايا ؟ محمود : اهلا يا نور انا الشيخ محمود كنت عايز منك عنوان المكتب اللي بعتك العماره ؟ نور : حاضر معاك ورقه وقلم ؟ محمود : ايوه قول وانا هكتب. بدأ نور يقول ومحمود يردد خلفه بصوت مسموع ويكتب راضي نور : ممكن اعرف هتعمل ايه بالعنوان ؟ محمود : هنروح ونحاول نجيب معلومات شكرا يا نور. وانهي المكالمه ونظر الي راضي الذي كان ينظر الي الورقه بتفكير قائلا : بص يا محمود خليك انت وانا هروح اسال وبعدها هجيلك علي الجامع. محمود : اللي يريحك. خرجا الاثنان معا ذهب محمود الي المسجد‘وذهب راضي الي العنوان الذي اخذه من نور‘ وفي المساء اتصل بنور وطلب منه الحضور له في الصباح واحضار اسم الشخص الذي اعطي هذا العنوان له‘وفي الصباح ذهب اليه نور دق الباب فتح له راضي وادخله وجلسا معا في غرفة الضيوف نور بقلق : في حاجه حصلت ؟ راضي : محمود اتصل بيك امبارح وطلب منك عنوان المكتب اللي شغلك في العماره‘انا اخدت منه العنوان اللي ادتهوله وروحت المكان بس الغريب ان المكان طلع مكان مهجور‘ والشقه اللي قولت فيها المكتب اتحرقت من سناتين ومفيش حد بيدخولها الا شاب جه من شهرين دخل فضل فيها شويه ومشي. نور بذهول : يعني ايه انا دخلت الشقه واتكلمت مع الموظف اللي هناك‘وهو اداني العنوان بتاع العماره ولما روحت تاني اداني عنوان الفيلا ازي يعني ؟! تنهد راضي قائلا : عشان كده طلبت منك اسم اللي ادلك عنوان المكتب عشان تروح هناك. نور : بابا كلم زمايله اللي يلاقي شغل ينفع ليا يقوله فابن واحد زميله هو اللي اداله الاعلان بتاع المكتب. راضي : جبت عنوانه ؟ نور : ايوه. راضي : يبقي يلا بينا نروح له واكيد هنوصل لحاجه من هناك. هز نور راسه بالموافقه وخرجا الاثنان معا وصلا الي العنوان وقبل ان يصعدا له نظر نور الي راضي قائلا : طب احنا هنطلع نقول له ايه ؟ راضي : سيب الكلام عليا . صعدا الاثنان رن جرس الباب فتحت لهم سيدة راضي : السلام عليكم حسين موجود ؟ السيده : ايوه موجود اقوله مين ؟ راضي : اصحابه من ايام المدرسه . فنظرت السيده لهم بتعجب فشكل راضي اكبر منهم في السن ففهم راضي فابتسم قائلا : انا كنت مدرس عندهم بس ابنك كان من الطلبه اللي بحبهم. السيده : اتفضلو في الصاله علي ما ادخل اندهله من اوضته. دخلا الاثنان جلسا في البهو ودخلت هي نادت ابنها من الغرفه‘ اتي حسين اقترب من الصاله وعندما راي نور ظهر عليه الصدمه‘وبدي علي نور ايضا انه يعرفه فنظر حسين لوالدته بابتسامه قائلا : ممكن يا امي تعملي لنا حاجه نشربها ؟ والدته : حاضر يا حبيبي. وتركتهم وذهبت نظر لهم حسين بفزع وجلس بجوار راضي نور بغضب : انت اللي كنت موجود في المكتب وانت اللي ادتني عنوان العماره اللي اشتغلت فيها. حسين بخوف وتردد : انت عايز مني ايه جاي ورايا هنا ليه ؟ نور بغضب : انت عملت فيا كده ليه ؟ حسين بتوتر وخوف : كنت مضطر ماكنش قدامي حل تاني كنت اعمل ايه ؟ لاحظ راضي الخوف والزعر في عين وكلام حسين فامسك يد نور ونظر اليه بان يسكت ونظر الي حسين قائلا : كان في طرق تانيه ممكن تخلص بيها من اللعنه بدل ماتدبس فيها واحد غيرك. نظر اليه حسين بصدمه قائلا بتردد وخوف : انت عرفت منين موضوع اللعنه ده ؟ راضي : مش مهم عرفت منين المهم تقولي اللعنه دي وصلتك ازي وعرفت منين انك لازم تسلمها لغيرك عشان تخلص منها ؟ حسين بخوف ورعب : يعني انا لو قولتلك مش هترجعهالي تاني ؟ راضي : لاء قولي انت وانا بامر الله هقضي عليها نهائي. حسين بخوف وتردد : انا مش عايز ارجع للعذاب اللي شوفته تاني‘ ارجوك انا لسه اصلا مفقتش منه انا مش بنام من احساسي بالندم‘ بس ارحم بكتير من اللي كنت فيه. راضي : اطمن مش هترجعلك تاني ان شاء الله بس لازم تساعدني عشان اقدر انهي علي اللعنه. حسين بخوف : انت عايز تعرف ايه بالظبط ؟ راضي : مين اللي وصلك اللعنه ؟ حسين : انا معرفش اللعنه جاتني ازي انا كنت بدور علي شغل وواحد صاحبي قالي علي عنوان المكتب اللي بعت ليه نور‘ وروحت هناك وبعتوني للعماره ولما روحت هناك وشوفتها معرفش جرالي ايه‘ مبقتش افكر غير فيها لحد لما بقيت زي عبد عندها‘ ولما حاولت اهرب منها بقت تطرادني في كل مكان‘فروحت لواحد من اللي بيعرفو في السحر والحاجات دي‘فقالي ان دي لعنه وعشان اخرج منها قالي اني لازم اسلمها لغيري ولما سالتو ازي قالي ابعتو هناك واللعنه هتسبني وتروحله. راضي : اه هو قالك كده بس عايز اعرف هو العلاقه بينك وبينها وصلت لحد فين ؟ حسين باحراج : يعني انا شاب وهي بنت حلوه قوي وموفقه علي اي حاجه انا عايزها هتبقي وصلت لفين ؟ راضي : طب انا عايز اسم الشخص اللي دلك علي المكتب. حسين : هكتبلك اسمه وعنوانه بس اللي اعرفه انه اختفي خالص ومحدش يعرف عنه حاجه. راضي : هات انت اسمه وعنوانه وسيب الباقي عليا. حسين : عن اذنك هدخل اجيب الورقه من جوه. وتركهم ودخل يحضر الورقه ‘كان نور يجلس في حالة زهول وصدمه مما يسمع وكان ينظر بتعجب لراضي الذي كان يتكلم معه كانه يعرف الامر من البدايه نور بتعجب وزهول : انت عرفت ازي انها لعنه وليه مقولتليش؟ ويعني ايه لعنه وبتقول هتقضي عليها ازي انا مش فاهم حاجه ؟ راضي بصوت خفيض : انا كنت شاكك لكن لو قولتله كده ماكنش هيقول لنا الحقيقه وهيخاف فكان لازم اوقعه في الكلام‘واصبر بقي لما نخروج من هنا وبعدين نتكلم. نظر اليه نور بغضب وسكت اتي حسين واعطا راضي ورقه . حسين بخوف : الورقه اهي فيها اسمه وعنوانه بس ارجوك ما ترجنيش تاني للي كنت فيه انا مش هقدر اتحمل تاني. اخد راضي الورقه قائلا : ماتخفش ان شاء الله لا انت وهو (واشار علي نور) هتفضلو في الموال ده تاني‘يلا بينا يا نور. وقف نور بضيق وخرجا معا اتت والدة حسين بالمشروبات قائلة : هما مشيو ليه يا بني انا جبت الشاي ؟ حسين بتوتر : هما كانو جاين ياخدو حاجه خدوها ومشيو. دخل حسين الي غرفته واغلق بابه وكانه يختبئ فهو خائف ومرعوب من ان يعود لما كان عليه‘خرجا نور وراضي من العمار كان نور غاضب جدا ولا يريد الحديث مع راضي وكان راضي يلاحظ ذلك فربط علي كتفه قائلا :ماتخفش انا عارف انك زعلان بس انا مكنش ينفع اقولك حاجه قبل ما اتاكد لان الموضوع مش سهل. نور بضيق : طب ممكن تفهمني يعني ايه لعنه ؟ راضي : لعنه دي حاجه اشد من السحر والتخلص منها بيكون بطرق معينه وعشان كده مرضتش اقولك من الاول. نور بتوتر: يعني الموضوع بقي اصعب من الاول واحنا هنعمل ايه بقي دلوقتي ؟ راضي : هنروح العنوان اللي في الورقه. نور : بس هو قال انه اختفي ومحدش يعرف مكانه يعني العنوان بتاعه ده ملوش لازمه. راضي : لاء طبعا اكيد له حد هناك هيكون عارف عنوانه بس حسين كان لوحده يعني وده بيخلي اليأس يمتلك من الانسان بسرعه. نور : في دي عندك حق يلا بينا. تحركا الاثنان وذهبا الي العنوان الذي في الورقه‘ دخلا المنطقه وكانا ينظرالي كل الاماكن حولهم انها منطقه شعبيه جدا وصلا الي المنزل المكتوب في الورقه‘لكنه واضح عليه انه مهجور من فتره فميل راضي علي نور قائلا : اسكت متقولش حاجه وسبني انا اتكلم. فهز نور راسه بالموافقه اقترب راضي من احد البقالين بجوار المنزل راضي : السلام عليكم يا عم الحج البقال : وعليكم السلام في حاجه يا عم الشيخ ؟ راضي : معلش كنت عايز اسال عن صاحب البيت ده عشان عايزين نشتريه. البقال : هو انت من هنا ؟ راضي : لاء بس عايز اسكن هنا. البقال : حاضر هديلك رقم صاحب البيت. اعطي البقال ورقه لراضي قائلا : ده رقم صاحب البيت هو عزل من هنا بس هو سيبلي رقمه عشان لو جه مشتري للبيت. راضي : متشكر هتصل بيه وربنا يجعل لنا فيه نصيب. اخذ راضي الورقه وتحركا هو ونور وخرجا من المنطقه‘ كان نور صامت منتظر خروجهم من المنطقه كي يفهم نور : ممكن بقي تفهمني بيت ايه اللي هتشتريه ؟ راضي : انا مش هشتري البيت ولا حاجه بس واحنا بنبص علي البيت لمحت ورقه مكتوب عليها للبيع ففكرت بدل ما اسال عليه ويقولي مش موجود اساله عن البيت فبديهي انه هدينا رقم التليفون عشان نكلمه وبكده نوصله. نور : كده فهمت طب هتكلمه دلوقتي ؟ راضي : ايوه عشان اكيد البقال اللي ادنا الرقم هيكلمه ويقوله. امسك راضي الهاتف واتصل به فاجاب راضي : السلام عليكم كنت عايز اشتري البيت. الهاتف : وعليكم السلام ممكن اسمك الاول. راضي : اسامه عبد الطيف مع حضرتك ممكن اعرف اسم حضرتك. الهاتف : معك شكري يحيي صاحب البيت. راضي : كنا عايزين نقبلك عشان نتفق ؟ شكري : تحب نتقابل امتي ؟ راضي : ايه رايك تيجي تقبلنا دلوقتي او ادينا عنوانك واحنا نجيلك. شكري بتردد : هديلك عنواني وتعالو. اخرج راضي ورقه كتب بها العنوان الذي قاله شكري وتحركا بسرعه ذهبا اليه‘كان العنوان ليس بالبعيد‘خلال ساعه كانا قد وصلا المكان وسال عن مكان سكن شكري لكن لم يعرفه احد فاتصل به راضي فاخبره كيف يصل له‘وبالفعل وصلا اليه رنا جرس الباب فتح لهم رجل في عقده الثالث من عمره يبدو عليه الهم والحزن وكانه في عقد السابع كان راضي ينظر وكأنه تاكد انه هو . راضي : احنا اللي اتصلنا بيك عشان نشتري البيت. شكري : اهلا بيكو اتفضلو. دخلا الاثنان وجلسا ودخل شكري الي المطبخ احضر لهم كوبين من العصير وجلس معهم. شكري : انتو شوفتو البيت من جوه. راضي : لاء احنا شفنا من بره بس كنت عايز اسالك ليه عايز تبيعه ؟ شكري : انا حر بيتي وعايز ابيعه هتشتري ولا. راضي : لاء هو سؤال بس معلش سؤال تاني ليه محدش من اهل المنطقه هنا يعرفك انت ساكن هنا جديد ؟ شكري : انت بتسال كتير ليه ؟ راضي : انا هدفع فلوس ولازم اسال. شكري : وانا مش هبيع يلا اتكل علي الله انت وهو. راضي بمكر : نتكل علي الله هنتكل بس رانيا خلاص عرفت طريقك وهترجعلك. فزع شكري وانتفض من مكانه قائلا : رانيا مين وانتو مين وعايزين مني ايه ؟ راضي : احنا قضاك المستعجل احنا ماضيك اللي عمره ما هيسيبك. شكري بفزع ورعب وعصبيه : اخرجو بره اوعو تيجو هنا تاني بره قام راضي ونور وتحركا نحو الباب بهدوء ثم لف راضي ونظر الي شكري قائلا : هنمشي احنا خلاص جبنها لك وخلصنا منها يلا بينا . ونظر الي نور وهز راسه بابتسامه ماكره فهز نور راسه وهما ليفتحا الباب‘واذا بشكري يمسك بذراع راضي بغضب شديد قائلا : استني عندك انت رايح فين انت وهو منتوش خارجين الا لما تخرجوها زي ما دخلتوها. فنظر اليه راضي بهدوء قائلا : انت مش طردتنا عايز منا ايه ؟ شكري بغضب : انا عملت اللي ما يتعمل عشان اخلص منها تيجي انت وترجعهالي تاني لاء يا اما تخدوها معاكو زي ما جبتوها يا هموتكو هنا. راضي بهدوء : حتي لو موتنا مش هتخلص منها . وضع شكري يده علي راسه وبدأ يصرخ قائلا :لاء لاء مش هترجع تاني اسمع انت وهو انت زي ما جبتوها هتمشوها انتو فاهمين . راضي : عايز تخلص منها يبقي لازم تساعدنا. شكري بخوف : اسعدكو ازي واساعدكو في ايه ؟ راضي : تقولنا هي بدأت ازي عشان اعرف هنهيها ازي . شكري بخوف : وانت هتعرف تخلص منها اذا كان اللي جابها وبدأها معرفش واتسببت في موته. نور بخوف : يعني ايه اتسببت في موته هي اتسببت في موت حد ؟ شكري بخوف : اتسببت في موت ناس كتير وكل اللي بيجي في سكتها ويحاول يطردها بتقتله. نور بخوف وغضب : يعني ايه انا مش فاهم . راضي بصوت عالي : اهدي انت وهو واقعدو ساكتين. فنظرا اليه الاثنان في ترقب نور بتوتر : يعني هنخلص منها ولا لاء ؟ شكري بياس : انت متخيل ان الراجل ده يعرف يعمل حاجه انا روحت لاكبر ساحر ومعرفش يعمل حاجه وقالي انها لعنه ومش هخلص منها ابدا انما ممكن انقلها لغيري‘انما صحيح انتو دخلتوها ازي انا محصن المكان هنا ولا يمكن تقدر تدخل. راضي : يعني عرفنا نفك التعويذه اللي حمياك مش هنعرف نطردها. فسكت شكري للحظات وهو يفكر نور : ساعدنا وقولنا جبتها ازي واحكي لنا كل اللي حصل والشيخ قال انه هيقدر يطردها ويمشيها . شكري بتفكير : ماشي بس انا متاذيش والا هقلب التربيظه علي دماغ الكل . راضي : لاء اسمع كويس احنا مش بنتهدد لو مش عايز تساعدنا برحتك. شكري بخبث : يعني ايه؟ ممكن اتازي منها تاني‘ وعموما اكيد مش هتازي لوحدي كل الساحر اللي حاول يخلصني منها ومعرفش كانت نهايته وانا لسه موجود.
عدد المشاهدات : 60
أضيف يوم : 01/09/2019