الموقع على فيسبوك
لاحقا

روايات حلوه وشيقة

رواية لعنة حبك
البارت 07
راضي بثقه : لانه كان بيحاول يحلها غلط انما انا ليا طريقتي. شكري : ماشي معتقدش هخسر اكتر من اللي خسرته عايز تعرف ايه ؟ راضي : تعالو نقعد كده ونهدي وتحكي كل اللي حصل من اول الحكايه خالص. جلسو جميعا وظلو صامتين للحظات شكري : هو لازم كل حاجه ما ينفعش يعني اجبلك اخر الموضوع وخلاص. راضي : لاء لازم من الاول وتعمل حسابك انك هتجاوبني علي كل الاسئله اللي هسالها لك‘وتجاوب بصدق لانك لو كدبت هتضر نفسك. شكري : حكي كل حاجه من البدايه انا خلصت علام اخدت دبلوم تجاره‘ وكنت بدور علي شغل اي شغل‘ جالي واحد صاحبي وقالي في شركة امن طالبه افراد امن‘ وان دي شغلانه حلوه هننبسط فيها‘فروحت معها واتعينا فيها وبعتونا كل واحد فينا علي عماره‘طلع نصيبي انا في العماره اللي قصاد فيلة رانيا‘ وانا بقي كنت واد روش واي بت بتقع من نظره‘وانا رايح الشغل اول يوم بدأ يتخيل الامر كانه يراه كان يسير في الطريق بجوار حديقة الفيلا وكانت رانيا تجلس علي الارجوحه‘وعندما راها شكري تجمد مكانه من جمالها ظل ينظر لها‘كانت تجلس علي الارجوحه وهي سعيده وتدندن شعرت ان احدا ينظر عليها فنظرت في اتجاه الباب فوجدته يقف ينظر عليها‘فنظرت له نظرت غضب فابتسم لها بكل برود وارسل قبله في الهواء فتضايقت منه ودخلت الي فيلاتها واغلقت الباب بغضب‘فابتسم قائلا : يظهر السناره غمزت هاهاهاها. اكمل السير حتي وصل الي العماره كانت تبعد مترين او ثلاث عن الفيلا‘نظر عند الباب يبحث عن البواب لم يجده‘فدخل الي مدخل العماره وبدأ ينادي بصوتا عالي : انت يا اهل الله يلي هنا انت بني ادمين في حد هنا. فخرج البواب علي صوته من غرفته وكان غاضب من صوته العالي مرعي بغضب : في ايه انت مين وعمال تزعق ليه ؟ شكري بضيق : انا السكيرتي الجديد للعماره انت مش قاعد علي الباب ليه سيبها زريبه لكل من هب ودب. مرعي بضيق : ماتنقي الفظك كنت في الحمام ايه مبتدخلش حمام. شكري : خلاص يا عمنا مين المسؤل هنا اللي هيسلمني الشغل ؟ مرعي : انا المسؤل هنا اتفضل يا سيدي الاوضه دي هي اوضة الامن (واشار الي غرفه بجوار غرفته). دخل شكري الغرفه وبدأ يتفحصها بنظره كان بها مكتب صغير وكرسي وسخان كهرباء لعمل الشاي. شكري : مش بطاله اهو ابقي اقعد فيها لما الجو يكون برد. مرعي بتثاقب : خلاص كده انت استلمت الشغل انا بقي هدخل انام ساعتين خلي بالك من العماره. شكري : ادخل ارتاح انا هخلي بالي علي ما تصحي. دخل مرعي الي غرفته ونام‘ اما شكري جلس علي مكتبه بدأ يتثاقب ويتمطع‘ ثم ربع يده علي المكتب ووضع راسه عليها وذهب في نوم عميق‘نزل احد سكان العماره فلم يجد مرعي يجلس علي باب العماره كعادته‘فندي بصوت عالي قائلا : مرعي مرعي انت يا بواب انت فين ؟ استيقظ مرعي علي صوته وخرج مسرعا مرعي بنعاس : ايوه يا فهمي بيه في حاجه ؟ فهمي بغضب : سايب العماره ونايم مين يحرسها ؟ مرعي : انتو مش جبتو امن جديد انا سبته يحرسها دخلت انام انتو قولتولي ان وقت راحتي يبدأ بمجي الامن ده. فهمي بغضب : انت بتستعبط فين هو الامن ده ؟ مرعي وهو يشير الي الغرفه : جوا في اوضة الامن يا بيه. اقترب فهمي من الغرفه فنظر علي شكري النائم وكانه قتيل‘ رغم كل هذا الصوت العالي ولم يستيقظ فخبط فهمي علي باب الغرفه خبطه عاليه ايقظت شكري ورفع راسه ينظر الي فهمي قائلا : ايه الدوشه دي قلقتوني. فهمي بغضب : انت جاي تنام هنا ولا تشتغل ؟ شكري : جاي اشتغل بس معلش راحت عليا نومه. فهمي بحده : انت جاي تنام من اولها اسمع لو مانتاش قد الشغل خلاص امشي. شكري : ماتكبرش الموضوع يا بشا ده اول يوم ليا ولسه ماخدتش علي الجو بس. فهمي :طب ماشي بس لو جيت لقيتك نايم تاني همشيك. شكري : ماشي يا بشا. صعدا فهمي الي شقته ودخل مرعي الغرفه لشكري ونظر له قائلا : لما انت هتنام مقولتش ليه نتناوب كده ماينفعش. شكري بضيق : خلاص بقي ياعم مرعي مكنتش اعرف اني هنام. مرعي : طب اخرج اقعد بره عشان ماتنمش. شكري : حاضر هاخد كرسي واقعد بره. مرعي : طيب انا هسبقك واقعد بره وانت حصلني. شكري : ماشي ياعم مرعي انا جاي وراك علي طول. خرج مرعي جلس علي الكرسي امام العماره اما شكري فعاد للنوم مره اخري حتي استيقظ علي صوت مرعي وهو ييقظه مرعي : انت يا شكري اصحي كفايا نوم الورديه خلصت. استيقظ شكري ونظر الي مرعي قائلا : ايه ده هو الوقت جري بسرعه كده. مرعي : ايوه جري بس النهارده هعديهالك عشان اول يوم لكن بعد كده لاء ماشي. شكري : وماله ماتعديهاش انا ماشي سلام. وخرج من الغرفه ومن العماره مر بجوار الفيلا كان ينظر في الحديقه يبحث عن رنيا‘ لكن الوقت كان مبكرا ولم تكن بالحديقه فاكمل طريقه وعاد الي منزله وفي اليوم التالي في موعد العمل وهو يسير في الطريق الي العماره وقف امام باب الفيلا ينظر علي رانيا التي كانت تلاعب قطتها وتضحك فضحك هو الاخر‘ فنظرت رانيا ناحيته فتضايقت من وقفه والنظر عليها فدخلت الي الفيلا‘ اكمل هو الي العماره وكانت بدأت تشغل عقله ففكر ان يسال عنها مرعي‘وجده جالس امام باب العماره فالقي عليه التحيه شكري : السلام عليكم ازيك يا عم مرعي. مرعي : الحمد لله تعالي اقعد مكاني عشان ادخل انام شويه . شكري : عنيا انت تؤمر يا عم مرعي بس كنت عايز اسالك علي حاجه. مرعي : اسال. شكري : هي الفيلا دي بتاعت حد من الحكومه او حد واصل يعني ؟ مرعي : لاء دي بتاعت راجل كان شغال سفير عايش فيها هو وبنته. شكري : اه عشان كده شوفتها قاعده في الجونينه. مرعي : هي بنت جميله وطيبه كل اللي بيشتغلو عندهم في الفيلا بيشكرو فيها. شكري : طيب شكرا يا عم مرعي. تركه مرعي ودخل لينام وجلس هو مكانه علي الكرسي‘ وكانت عينه علي الفيلا فهي قريبه من العماره‘لحظات وجلست رانيا في الشرفه وكانت تقرأ في كتاب ظل شكري ينظر عليها ويتامل جمالها الذي فتنه‘حتي انه لم يشعر بمرور الوقت حتي اتي مرعي ووضع يده علي كتف شكري الذي فزع وصرخ وفز من مكانه واقفا‘فضحك عليه مرعي قائلا : ايه دا انت طلع قلبك خفيف قوي. شكري بضيق : لا خفيف ولا حاجه بس كل الموضوع اني كنت سرحان شويه. مرعي وهو يضحك : طب ياعم السرحان ادخل هات الكرسي من جوه وتعالي اقعد معايا. شكري : ماشي هجيب الكرسي . ونظر علي الشرفه فكانت رانيا قد دخلت الي غرفتها فدخل نام علي المكتب بدل من ان يحضر الكرسي‘وعندما تاخر فهم مرعي انه نام فتركه حتي انتهي موعد العمل ودخل ايقظه ليذهب مرعي : اصحي يا شكري الورديه بتاعتك خلصت. شكري بنعاس : طيب انا همشي اهو. تركه مرعي وعاد للجلوس علي كرسيه قام شكري وقف يتثاقب ويطمطع ويحرك جسده يمينا وشمالا وخرج القي التحيه علي مرعي وذهب‘وفي اليوم التالي اتي في معاده وقف امام باب الفيلا كانت رانيا تجلس علي الارجوحه فدخل واقترب منها وهو ينظر لها بحب شكري بحب : ممكن ادخل اتكلم معاكي يا انسه ؟ ففزت رانيا منه وتعجبت من جرأته ودخوله حديقتهم قائلة بغضب : انت ازي تدخل كده من غير استإذان ؟ شكري : اصل معجب بيكي من ساعت ماشوفتك ومبقتش قادر قولت لازم اكلمك. رانيا بغضب : انت مين اصلا وعايز مني ايه ؟ شكري بحب : انا قولتلك انا معجب بيكي وكنت عايز نتعرف علي بعض . رانيا بغضب : وانا مش عايزه اتعرف عليك اطلع بره بره. شكري بضيق : ليه بس كده يا جميل عموما انا هخرج بس مش هيأس ابدا. فتركها وخرج ودخلت هي الي الفيلا واغلقت الباب بغضب شديد فزع شكري من شدة خبطة الباب ونظر اليه قائلا : ماشي يا جميل بكره قلبك يجيبك. وذهب الي العماره كان مرعي يجلس علي الكرسي وينظر له فقد راه عندما دخل حديقة الفيلا وسمع صوت الباب مرعي : نصيحه يا بني ملكش دعوه بيها دول ناس هاي واحنا علي قد حالنا يعني عمرها ما هتبصلك. شكري بغرور : ومين قالك اني علي قدي انا بشتغل بس عشان اتسلي انت فاهم غلط. مرعي : عموما انت حر انا هدخل انام شويه. وتركه مرعي ودخل وجلس هو علي الكرسي‘ وظل ينظر علي الشرفه علي امل ان تخرج لكنها لم تخرج‘فتاضيق وقام اقترب من باب الفيلا ونظر لم يجد احد فعاد الي العماره وظل هكذا حتي استيقظ مرعي واتي اليه مرعي : انا جيت ادخل هات كرسي ولا هتنام ؟ شكري بضيق : لاء هنام. وتركه ودخل جلس علي كرسي المكتب بغضب وظل يفكر كيف يلين قلبها وقرر ان يشتري لها هديه‘ وفي اليوم التالي اشتري سلسله فضه ووضعها في علبه قطيفه واقترب من باب الفيلا لكنه وجده مغلق‘ علي غير العاده فتضايق واكمل الي العمار وجد مرعي يجلس علي كرسيه شكري : السلام عليكم بقولك هما قفلو باب الفيلا ليه ؟ مرعي : عشان ماتدخلش تاني. شكري : يعني بسببي ماشي. مرعي : برحتك انا داخل جوي. تركه مرعي ودخل اما شكري كاد عقله يجن فهو يريد ان يقدم لها الهديه‘فاخذ الكرسي وضعه بجوار صور الحديقه ووقف عليه ونظر بالحديق فوجد رانيا تلعب مع قطتها في الركن الاخر من الحديقه بعيدا عن الباب‘فظل ينظر عليها من مكانه دون اصدار اي صوت حتي وجد فرصه مناسبه فقفز من علي الصور ودخل اليها دون ان يصدر صوت‘وظل مختبأ خلف شجره حتي اقتربت منه فجذبها بيده الي صدره ووضع يده علي فمها كي لا تصرخ ونظر الي عينيها شكري بحب : انا عارف اني خضيتك بس انتي اللي قفلتي الباب واضتريتني لكده. كانت تزوم بغضب وتنظر بنظرات ازدراء وتحاول ابعاده عنها لكنه اقوي منها فلم تستطع شكري : بصي انا جبتلك هديه ونفسي انك تقبليها مني وتديني فرصه وانت هتتاكدي اني بحبك. فنظرت له بغضب اكثر وهي تزوم وتحاول ابعده عنها بكل الطرق. شكري : بصي لو وعدتيني انك مش هتصوتي هيبك ماشي. فاشارت براسها نعم‘فبدأ يفلتها قليلا قليلا وهي لم تصرخ فتركه وابتعد عنها وقدم لها العلبه‘فنظرت اليه بغضب وازدراء وقالت : ايه القرف ده اسمع خد هديتك وامشي انت مفكر اني ممكن ابص لواحد زيك بيشتغل بواب. شكري بغضب دون ان يرفع صوته: انا مش بواب انا شغال سكيورتي مش حاجه وحشه يعني وبعدين انت بتتكبري علي ايه. رانيا باستنكار : انت مفكر نفسك بني ادم ممكن انا ابصله . شكري بغضب : احلي بنات في البلد كلها تتمانني انت متسويش حاجه اصلا ده انا جبرت بخطرك وبصتلك. رانيا بستهزاء : كتر خيرك يلا خد هديتك وامشي مش عايزين قرف قال جبرت بخاطري قال‘ده انا مرضاش اشغلك عندي بواب اصلا. فنظر اليها بغضب والقي العلبه في الارض واتجه ليخرج من الباب رانيا بغضب : اخرج زي ما دخلت من وري الصور زي الحرميه. فغضب جدا ونظر اليه بغضب قائلا : ماشي انا هعرف اذلك ازي يا بنت ال... ولا بلاش. وتركها وقفز من فوق الصور وعاد الي العماره وجلس علي الكرسي بغضب شديد شكري في عقله بتوعد : انا هعرف ازي اادبك يا بنت الكلب انتي بقي انا مش عجبك انا بكره هخليكي جريتي مش حبيبتي. استيقظ مرعي واتي اليه لاحظ انه غاضب جدا مرعي : ايه مالك يا بني ايه اللي مزعلك كده ؟ شكري : مفيش يا عم مرعي انا بس تعبان وهمشي دلوقتي بس هجي بكره في المعاد. مرعي : ماشي يا بني. ذهب شكري وهو غاضب واثناء سيره وجد العلبه بالهدية ملقاه علي الارض فاخذها وذهب لكنه لم يعد الي منزله ولكن ذهب الي منزل احد السحره المعروفين في منطقته‘كان الساحر يجلس ويضع امامه المبخره وبجوارها بعض الجماجم‘ والضوء خافت والدخان يملاء المكان والساحر ينظر نظرات مرعبه و شكله مرعب ‘وكان شكري يجلس امامه بغضب شديد شكري بغضب : انا عايزك تعملي حاجه تخلي واحده تبقي جاريه عندي وذليله ليه. الساحر: كله بثمنه. شكري بحقد : هدفعلك اللي انت عايزه. الساحر : خلاص هعملك سحر محدش يعرف يفكه ابدا. شكري بحقد : لاء انا مش عايز سحر عادي انا عايز اقوي حاجه عندك حاجه ملهاش حل. الساحر : طلبك عندي حاجه ملهاش حل حتي لو اللي عملها لها ماتت هتفضل هي موجده. شكري بخبث : هو ده اللي انا عايزه. الساحر : بس خلي بالك دي لعنه يعني مش بتنتهي. شكري وهو ينظر بحقد : هو ده اللي انا عايزه. الساحر : هاتلي حاجه من اترها شعرايه من شعرها حاجه من لبسها بس تكون ماتغسلتش. شكري بتفكير : هو ده صعب بس هجبهولك هجيلك بكره واجيبه معايا. الساحر : وتجيب معاك الفلوس. شكري : ماشي هجبلك كل اللي انت عايزه اه بس عايز الحاجه دي مش محتاجه احطها لها في اكل ولا شرب ماشي. الساحر : ماشي وانا عند قولك . وفي اليوم التالي بعد ان دخل عم مرعي لينام انتظر شكري قليلا واخذ الكرسي وصعد عليه ونظر من علي الصور‘فوجد رانيا تلعب مع القطه فقذ الي الداخل واختبأ خلف شجره وقذف قطعة زجاج مكسور علي الارض بالقرب من رانيا‘فراتها رانيا فامسكتها بيدها لترفعها عن الارض‘ فجرحتها في اصبعها فالقت بها في الارض ودخلت بسرعه لتضمض الجرح‘فالقطعه كانت مسننه فجرحتها جرح عميق‘فاخذها شكري بالدماء التي عليها ووضعها في علبه صغيره وخرج من الحديقه‘وعاد الي كرسيه حتي استيقظ مرعي واتي شكري : معلش يا عم مرعي انا مضطر امشي. وتركه وذهب دون ان ينتظر رده وذهب الي الساحر وقدم له العلبه وبها قطعه الزجاج وعليها دماءها فاخذها الساحر الساحر بسعاده : برافو عليك ده هيخلي اللعنه اقوي جدا.
عدد المشاهدات : 73
أضيف يوم : 01/09/2019