الموقع على فيسبوك
لاحقا

روايات حلوه وشيقة

رواية هوس عشقك
البارت 07
دلف إلي غرفته فكان متعب حد اللعنه وبدأ ف خلع ملابسه ودخل المرحاض ولم ينتبه لحوريته اطلاقا وخرج وهو يلف منشفه حول خصره وهو عاري الصدر وذهب ليخرج شئ يرتديه ولكن اوقفه حديث تلك الحوريه وهي نائمه ادم اي دا استنه وحياتي ي ادم اطلق ادم ضحكته الرجوليه الجذابه وهو يقترب منها مما افزعها من نومها وكادت ان تنفجر بكلمات سوف تندم عليها ولكن عند رؤيته بتلك الهيئه فتلجم لسانها عن الكلام واخذت تحملق النظر به ولكن حين ادركت تلك الموقف وقفت ع فراشه ورفعت يدها لتقول له بتحدي انت اي دخلك هنا وكمان ب المنظر دا ادم بمكر والله اعتقد انك كنتي متنحه فيه من شويه وبعدين اي دخلك هنا انتي شكلك اخدتي عليه اووي اي دا لالا سيلا بخجل شديد والاحمرار كاد ان يفتك من وجنتها ولكنها ظهرت عكس م بداخلها واخذت تمشي وتقترب منه وهي مازالت ع فراشه ولكنها افقدت وزنها وكادت ان تهوي ع الارض لولا يديه التي احكمت مسكها ع خصرها واخذها بين يديه ويقربها منه ف عناق يبث به كل مشاعره وهوسه لها سيلا وهي مستمتعه بتلك اللحظه ولكنها ابتعدت وتفوهت قائله ادم لو سمحت ادخل البس اي حاجه مينفعش كدا ادم باستفزار والله لو مش عجبك اتفضلي اطلعي انتي فغضبت نتيجه كلماته لها وحسمت امرها ف الخروج ولكنه امنعها قبضة يده ع فين بس ي جميل فسحبت سيلا يدها منه ادم:_انتي ازاي تطلعي كدا انتي مش شايفه لابسه اي سيلا بضجر والله انت مكنتش خطيبي ولا حتي جوزي عشان تؤمرني ي محترم ادم :_لا ي حلوه الكلام دا عندكو هناك لكن انتي هنا مسئوله مني انا وبالمناسبه حكاية خطيبي دي انا فعلا مش هبقي خطيبك لكن هبقي جوزك لاني قررت اننا هنتجوز ع طول وتقدري تسألي عمر فلاش باك ادم :_ اهلا بالباشا مش بيجي غير ب الطلب عمر :_والله ي ادم مسؤليات انت عارف بقا بعد بابا الله يرحمه كترت عليه ماما من ناحيه وسيلا من كذا ناحيه ادم بجديه:_ وهو دا موضوعي بص بقا ي عمر انا بحب اختك وعايزها ف الحلال ع سنه الله ورسوله وال هتؤمر بيه ي صحبي عمر:_ صحبي اي بس انت اخويا ي ادم وبعدين انا مش هلاقي لسيلا حد احسن منك ادم وهو يلامس يده ف لحيته بس انا عندي طلب ي عمر انا مش عايز خطوبه وكلام من دا انا عايز فرح ع طول عمر باستغراب والله ي ادم احنا بردو نكلم والدتها وال فيه الخير يقدمه ربنا ادم خلاص نعدي بس خطوبه ندا وهنزوركوا ف البيت ان شاء الله وناخد راي الحاجه انتهي الفلاش باك ونجدها ف صدمه من حديثه بس انا عايزه خطوبه ادم بسعاده هائجه افهم من كدا انك موافقه وانهي كلماته بغمره سيلاا بخجل حد قالك انك غلس ادم بغضب مصطنع وهو يقترب منها محدش يقدر اصلا وعشان كدا انتي لازم تتعاقبي عليها سيلاا وهي خائفه خلاص ي ادم اخر مره وكان ادم ينظر الي شفتيها وهي تتحدث فلم يسطيع تمالك نفسه ابداً فأخذها بقبله عمقه وكانت انفاسهم متشابكه كان يريد ان يبث لها عشقه يريد ان يشعر بها بين يديه كانت احاسيسه هائجه ف تلك القبله وكانت سيلا كالفراشه بين يدي صقر ولكنها خجلت وجاهدت ف ان تبعده عنها ولكنها فشلت واستسلمت له وما كان يبتعد الا عندما احس بأن تلك الفرشه تحتاج الي الهواء اما هو فقد ذاب بها عشقا واخذ يقترب منها مجدداً نحو وجهها وكان لايفصل بينهما شئ سوا القليل من المسافه ونظر بتعمق الي عينيها وكان ينظر اليها برغبه شديده اوعدك انها هانت كلها ايام وتركها وذهب ليرتدي ثيابه وخرج وذهب الي غرفه مروان حتي لا يؤذيها فهو غير متمالك ف مشاعره -------------- ومع توهج الشمس الذهبيه التي تسلط شعاعها ع قصر عز الدين تستيقظ ندا لتجد نفسها ف واقع جميل فهي تحلم بانها تمتلكه لا يتحدث مع فتاه غيرها وان تمتلك حقها فيه فذهبت لتتوضأ وتؤدي فريضتها وتطلب من ربها بأن يكمل فرحتها ويهدي لها اقرب انسان لقلبها وم ان انهت صلاتها حتي دلفت عليها كل من الفتايات كارمن :_واخيرا بقاا ي نودي هنفرح سيلا:_ الف مبروك ي جميل يلاا بقاا نبدا عشان بصي اليوم مش هيكفي احنا الاربعه لازم نبقي اميرات انهارده وبالفعل قد بدؤا وفي جانب اخر من القصر نجد الشباب يستيقظون ف نشاط وكل منهم منشغل ف تجهيز نفسه وفي الاسفل نجد رحمه تجهز كل شئ حتي يكون يوم مميز ع اغلي م ف قلبها ########### وفي غرفه ندا ندا اي دا انا عايزه اغاني كدا وهيصه مبحبش انا الجو دا فتذهب نور وتشغل احدي الاغاني الشعبيه لتبدأ كل منهما ف الرقص حتي ظهر عليهم الارهاق وذهبت الساعات حتي بدأت الشمس ف غروبها لياتي موعد العشاق فكانت ندا ترتدي فستان من الاوف وايت الضيق من الصدر الي م بعد الخصر فكان ع هيئه ذيل سمكه وكان ذيله طويل وكان صدرها وذراعيها مغطيان بقماش من الدانتيل كان بسيط للغايه لا يحتاج الي اي زينه كما ان جماله قد ازداد حين وضعت ع راسها تاج الماس جعلها كالاميره حجابها الذي احكمته بطريقه احترافيه مما ظهر جمالها الخلاب اما عن كارمن فكانت ترتدي فستان من اللون الارجواني ضيق حتي الخصر حتي ينزل بإتساع وكان مزين بفصوص من الالماس واحكمت ححابها بدقه متناهيه بلون يتناسق مع فستانها وايضا بشرتها الخلابه ووضعت بعض اللمسات البسيطه من مستحضرات التجميل ايضاً سيلا ونور فكانت كل منهما فائقه الجمال فكانو كعروس البحر الهاربه منه وكل واحد من الشباب كان ف انتظار معشوقته فأخذت ندا تتسلل درجات السلم باستقراطيه ومروان ممسك بيدها ويتطلع عليها ادهم بجمالها الخلاب فكان يعتقد بانها ليست ستكون بتلك الجمال فاق ادهم من شروده ع وقوفها امامه ثم اخذها من يد مروان وعلي وجهه علامات الانتصار فها هو قد ظفر بفريسته اما عن كارمن فكانت تتوجه لاسفل بجمال يفيق الجمال وورائها كلا من سيلا ونور لكن صعقت عندما رات من يجلس ع ركبته ويطلب منها ان تقبل ان تكون شريكته ف استنشاق هوئه فوضعت يدها ع فمها من الفرحه ووجدت نفسها ترمي ف احضانه فها هو قد توج عشقهم وبدأ الجميع ب التصفيق اما عن سيلا وبحركه مفاجأه من ادم فكان ممسك بها من يدها ولكنه لم يكتفي فهو ادم عز الدين الذي لا يتقيد بحدود وبحركه سريعه كان يطوق خصرها بيده وشهقت سيلا من تلك القرب ولكن يده كانت تأبي تركها وكانه يعلن انها سوف تصبح ملكه نظرت له سيلا نظرت غضب ويبادلها هو بنظره بارده واما عن نور وعمر فاكتفوا بتلك النظرات التي تكون وسيله تواصل عشقهم وكان ادهم قد بدأ الرقص مع حبيبته واخذ يتفوه بكلمات كفيله ان تجعلها يغشي عليها وبعد الانتهاء سرقها من اعين الحضور ذاهبا بها الي حديقه القصر وأخذ بتحريك شفتيه ع شفتيها وهو يتلذذ بكل لحظه تمر وهي بين يديه وانهي قبلته وهو ينظر لها بهوس واستمتاع وهو يقول شفايفك عامله زي العسل عمري م امل منها فأكتفت هي بخجلها واحمرار وجنتها وظل القصر ملئ بعشاق يلتهم عشقهم بنيران الهوس وكان هذا اليوم من اسعد الليالي عليهم ومع اسبوع ع تلك الليله ويستمران ابطالنا ف هيامهم ويتبادلون الشغف
عدد المشاهدات : 48
أضيف يوم : 17/08/2019