الموقع على فيسبوك
لاحقا

روايات حلوه وشيقة

رواية هوس عشقك
البارت 08
ومع امتدد شعاع من اشعه الشمس الذهبيه معلنه عن يوم جديد تداعب وجهها وتفيق ع صوت والدتها كوثر :_ ايه ي بنتي ما تصحي بقااا هو حتي يوم فرحك ************* فلاش باك وفي قصر عز الدين نجده ف جناحه يرتدي بذلته الرسميه السوداء وساعته ذات الماركه العاليه و يرش من عطره الرجولي فهذا يوم هو بدايه دخول حوريته لمملكه هوسه فكانت تغمره السعاده ونزل ليجد والده وجده. جميع افراد الاسره م عدا ندا لانها كانت متعبه للغايه وادهم ايضا الذي ابي ان يترك محبوبته بمفردها فخرج الجميع متجهين الي منزل سيلا وكانت سيلا ترتدي فستان من اللون الاسود الجذاب الذي يعكس لون بشرتها المثيره وقد انتهت من احكام حجابها بطريقه احترافيه فكانت فاتنه حقاً وفجأه سمعت من يدق علي الباب وفتح عمر وجلس هو ووالدته مع اسره ادم الذي كانت عينيه تحوم ف المنزل يريد رؤيه تلك الحوريه وفجأه دخلت سيلا وهي تحمل القهوه وتتوجه لتقدمها وعندما جاء دور ادم مال عليها وقال هانت ي مجنناني فأكملت سيرها وذهبت وجلست بجانب والدتها وكلما كانت تسرق نظره لتشبع من ملامحه الرجوليه الطاغيه لتشبع عيونها من نظرته وقلبها من من احساسه الدافئ تجده مثبت نظره عليها نظره رغبه ان يمتلكها ويكسر كل انش فيها بين ضلوعه ويتذوق من رحيقها ويقطع شرودهما عزالدين بص يبني طبعا ادم فاتحك ف موضوع انه عايز سيلاا ف علي سنه الله ورسوله وطبعا احنا هنا عشان نطلبها رسمي عمر :_واحنا ي جدي عمرنا من لاقي احسن من ادم ادم متدخلا ف الحوار وي ريت ي جدي بعد اذنك يبقي الفرح ع طول يعني بعد اسبوع ولا حاجه وكانت سيلاا مع كل كلمه يلقيها تطير ف معدتها خليه فراشات وتزداد خجلها فهو يريدها بكم اكبر منها بكثير نعم فهو العاشق عمر :_وانا طبعا بعد موافقه ست الكل والعروسه ع بركه الله وعند كل لفظ يتفوهه تنظر له نور ف هيام تتمني مجئ عكس الادوار وفي نهايه الحوار اتفقوا كلا من العائلتان ع موعد الزفاف انتهي الفلاش باك ************* سيلا وهي تضع يدها ع حبات الزيتون لتختبئ من اشعه الشمس ايواا ي ماما الساعه لسه سابعه كوثر ايواا ي حبيبتي بس لازم تجهزي ف تجهزات يامه اووي وزمان البنات جيالك سيلا وهي تقبل يد والدتها حاضر ي ست الحبايب وتنهض من فراشها وتدلف للمرحاض وتتوضأ لتبدأ يومها بأخذ رضا ربها وتدعيه ان يؤدي اليوم بسعاده ع كلتا الطرفين ************** في قصر عز الدين نجد هناك من يقوم بتجهيز الحديقه حيث يقيم الحفل ونجد من يجهز ثيابه فكان كل فرد مشغوله بالتجهيزاات لذلك اليوم فكانت كارمن ف ممر الطابق العلوي تنزل ليتجمعوا ف الحديقه ولكن تجد يدين تجذبها لتدرك انها غرفته كارمن ايه يا مجنون دا افرض حد شافنا مروان وايه يعني خطيبتي ومراتي قرييا محدش ليه حاجه عندنا كارمن وقد كساها الخجل فيضع مروان يده اسفل وجهها لينظر لتلك العيون التي تسببت ف غرقه وهي تضغط علي شفتاها السفليه من شده خجلها ولكن هو كان يعشق خجلها منه يعشقه رغما عنه ولكن هي زادت من رغبته بتقبيلها بتلك الحركه فلم يتحمل توازن نفسه فاخذ يتقارب منها ويميل ع شفتيها ليأخذها ف رحله بعيده فوضعت يدها علي صدره الناري لتبعده فشعرت بدقات قلبه التي تهتز شعرت بتخدر لدرجه ان يديها لم يقوموا بدفعه وهو مستمتع فيقول عجبتك فلم تهتف بكلمه فكان صوتها ذهب بعيدا مع دقات قلبه سارقه تفكيرها مع تلك احساس تقيد شفتيها بشفتيه والتحام رغباتهم مروان بمكر ليقترب منها اكثر يريد ان يأخذها ف قبله اعمق لتهتف هي مروان لأ عشان منتأخرش ع سيلا وطبعت قبله ع خده وذهبت سريعا ليهتف هو ي رب صبرني بقاا فتنزل لتلتقي مع الفتايات ويذهبو الي سيلا ************ وفي مكالمه هاتفيه ادم :_ وحشتيني سيلا :_وانت كمان اصبر بقاا كلها ساعات ادم:_ طايب انتي جبتي بقاا اي هتحضري بيه انهارده سيلا :_مش انت بعتهولي مع نور والبنات ادم بمكر لا يا عمري انا قصدي علي ال هتلبسهولي انا لوحدي سيلا :_انت مش هتبطل قله ادب بقااا ادم :_اوعي تقولي انك مكسوفه اومال هتعملي اي بالليل لسه قله الادب مجاتش سيلا وهي تحاول انهاء المكالمه لشده خجلها الزائد:_ سلام بقا ي دومي البنات جات ادم وهو ينظر للفون كمان دومي والله انتي ال بتجييه لنفسك وبعد دقائق تدلف اليها الفتايات وتبدأ ف تحضير نفسها لليوم الذي ذابت كل فتاه من تفكيرها به فتخرج نور الفستان الابيض وتتفوه سيلا بغضب حتي معرفتش اختار فستاني بنفسي فترد نور بضحك معلش يحبيبتي ما انتي عارفه ادم عز الدين قضبت حاجبيها وردفت والنبي يختي ما هي نقصاكي وبعد تجهيزات دامت الي ساعات كانت سيلا فاتنه بجسدها المتناسق مع تلك الفستان فيجعلها كالحوريه المتمرده فتدلف عليهم كوثر وهي تذكر ربها لحمايه ابنتها ع جمالها وتخبرها بمجئ ادم ليأخذها فتذهب اليه ولكن عندما وقع نظره عليها ورأي ملاكه الذي يتمني ان يظفر بها ف مملكته فانبهر بجمالها الخلاب فكان يظن ان تلك الفستان سيجعلها تقل جمالا ولكن لا تاتي الرياح كما تشتهي السفن فهي تقلب جميع الموازين فردد ادم بمكر ف باله انتي ال بدأتي والبادي اظلم وياخدها بحب وينطلق بها الي حفل زفافهم وما ان وصلو حتي انطلقت الاصوات والالعاب الناريه احفالا بوصولهم وما ان انتهت مراسم كتب الكتاب بين فرحه ادم وسيلا فقد توج هوسهم ب الزواج وما ان انتهي المأذون من عقد قرانهم حتي اخذهاا بين ضلعيه ويهمس بحب خلاص من انهارده مش هتطلعي برا المكان دا واخذ يقبل عنقها ويهتف بصوب رجولي ممزوج ب العشق بحبك وبدأ الحفل الذي كان ادم يدعي ربه ان ينتهي سريعا حتي يظفر بها فتطلب منه سيلا ب ان ترقص مع الفتايات ادم :_لأ طبعا ولو عايزه اوي اصبري انتي كدا كدا هترقصي بس ليه انا وغمز لها سيلا :_طاب اي رايك بقا اني لو مرقصتش هنا مش هرقص فوق هااه انت حر بقا ادم بغضب فهو لا يرضي بهدم تلك الليله خلاص قومي بس خمس دقايق بس وبلاش رقص بذمه اووي لتقفز من مكانها وتبداأ ف الرقص مع الفتايات وتتجاهل نظراته الناريه فكان كالصقر عيونه جمر من نار وعند نفاذ صبره حملها من وسط عيون الجميع ليدلف الي جناحهم وويغلق الباب باحدي رجليه
عدد المشاهدات : 68
أضيف يوم : 17/08/2019