الموقع على فيسبوك
لاحقا

روايات حلوه وشيقة

رواية الحب الحرام
البارت 20
اما كايلا فكانت تخطط لشئ ما وقبل الذهاب لمنزل عمر تتصل بشخص ما الوو...ايوه ياماندو...انا رايحاله دلوقتى...اعمل اللي اتفقنا عليه...سلام ......... وتذهب كايلا لعمر عمر: حبيبه قلبي اتاخرتى ليه كايلا: سوورى يابيبي الطريق كان زحمه اووى...بس ايه ده ايه الجو الرومانتيكى ده عمر: طبعا يا حبيبتى دا اقل حاجه عندى كايلا: تسلم ياعمرى..انا هدخل اغير هدومى بقي وتدخل كايلا لتغيير ملابسها وبعدها تفتح الباب فتحه صغيره وتطل براسها منها ولا تجد عمر قريبا منها فتدخل وتتصل بماندو الوو ...ماندو....جاهز...تعالي بعد نص ساعه بالظبط...علي بال ما اخدره...لا مكان الخزنه تانى اوضه عالشمال..يلا اتحرك دلوقتى علي بال ماتوصل...بس اما اخدره هرن عليك ماتطلعش الا اما ارن..خليك ع رنه...سلام وبعدها تخرج من الغرف وتجد عمر امامها كايلا بخضه: عمرر!!....ف ايه...ايه اللي موقفك كدا ظل عمر محدق بها بعمق وبعدها ابتسم ابتسامه باهته: لا ياقلبي اصلي لقيتك اتاخرتى فاقولت اجى اشوفك كايلا: ولا اتاخرت ولا حاجه ..ايه لحقت اوحشك...يلا بقي ورينى هتاكلنى ايه عمر: كل اللي تحبيه موجود تعالي....تعالي ويجلسو لياكلو وكان عمر متابعها بنظراته التى لا تفهمها وبعدها تدخل لتحضر العصير وتخرج من جيبها زجاجه ووضعت منها بعض القطرات ف كاس عمر وذهبت له.. كايلا: العصير يا حيااتى عمر: تسلميلي يا حبيبتى....وظل عمر ممسك بالكاس وعند التفاته من كايلا ف جهه اخرى يرمى منه ف سله المهملات التى بجانبه ....وبدا يمثل عليها دور اللاواعى والمخدر...فتنتهز كايلا الفرصه وترن علي ماندو وبعدها ياتى لها ماندو وتفتح له الباب ويدخل الي الخزنه ...ويحاول فتحها وهى تراقب الجو عند عمر وهو شبه نائم وبعدها تدخل لماندو كايلا: ايه ياماندو كل ده ولسه مافتحتهاش ماندو: الخزنه بارقام سريه صعب نفتحها لازم نجيب اى حاجه نفتح بيها كايلا: اومال ايه بفتح اى خزنه تقابلنى ومافيش حاجه صعب عليا وانت هنا اهو زى خيبتها ..استنى اما اجبلك سكينه من المطبخ جتك القرف وتذهب كايلا وتترك ماندو شايط من كلامها وبعدها تاتى له بالسكين وبعد وقت قليل تفتح الخزنه وهى معبئه بالفلوس فتزغلل عينى ماندو لانه بالكاد سوف تعطيه كايلا ملاليم وتاخذ هى الباقي.... كايلا: جدع ياض ياماندو قدها استنى بقي اما اجيب شنطه نحط فيها الفلوس وبعدها تخرج لتاتى بشنطه لتضع فيها الفلوس وتتفاجئ بشئ غير متوقع فلم تجد عمر مكانه فتندهش وظلت تبحث عنه بعينيها فياتى لها عمر من حيث لا تدرى من وراء ظهرها وهو ممسك بسكين ايضا ويضعه ع رقبتها عمر: بتسرقينى يا كايلا متفقه مع الكلب اللي جوه ده وجايه تسرقينى بعد كل اللي بينا كايلا خائفه ومخنوقه ف نفس الوقت: لا ياعمر لا....اسمعنى بس..وبدات تسعل....بتخنق ياعمر شيل السكينه ارجووك....وبعدها تنادى...ماندوو..الحقنى ياماندو وياتى لها ماندو مسرعا: ايه ده..ف ايه عمر: ايه ياعم الحرامى جاى بتسرقنى عينى عينك كدا وبتقول ايه ده...سيب ياض اللي ف ايدك ده وتعالي قدامى ماندو: ولو ماسبتش..هتعملل ايه يعنى عمر: هتيجى ولا اموتهالك دلوقتى حالا ماندو ويخرج من جيبه مسدس: وعلي ايه طيب عنك انت كايلا بزعر: هتعمل ايه ياماندو وبعدها يطلق رصاصه ع كايلا لتصيبها ف قلبها فتقع عالارض غارقه ف دمها عمر مزهول: ايه اللي انت عملته ده انت مجنون ماندو: ليه مش كنت عاوز تموتها انت كمان انا وفرت عليك..وبعدين دى كلبه ضحكت عليا وقالتلي مصلحه صغيره واتفقت معايا ع ملاليم عشان هى بقي تهبر الهبره الكبيره لوحدها...يلا ريحت واستريحت...........يلا سلام بقي يابرنس عمر: ع اساس انى هسيبك تخرج بالفلوس دى دلوقتى...دا يبقي علي جثتى.....وبعدها ينقض علي ماندو..ويظل يضرب فيه ويحاول اخذ المسدس ولكن ماندو كان ممسك به جيدا...وبعدها يبدا ماندو الضرب فيه ويقذفه بعيدا عنه ويسلط عليه المسدس ماندو: انت قولت انى مش هاخد الفلوس اللي علي جثتك انا بقي هاخدهم وهسيبك جثه...ويطلق عليه رصاصه فتصيبه ف صدره وبعدها ياخذ ماندو الفلوس ويهرب من السلم الخارجى .............................. عند وعد وعد بحزن: يعنى خلاص ماشيين بكره يانهله نهله: اه يا حبيبتى الفيلا خلصت خلاص هنمشي بقي وعد: نهله انتو كنتو ماليين علينا البيت والله ماتقعدو معانا علي طول نهله: مش هينفع يا حبيبتى والله وبعدين ما احنا هنزور بعض ونتقابل ونخرج كتير ..فكى بقي وماتزعلنيش انا كمان وعد: بس هتوحشونى اووووى نهله بخبث: مين بالظبط اللي هيوحشك ياوعد وعد بتلقائيه: انتى وعمو و... . وبعدها تسكت وتضع وجهها ف الارض وتبتسم نهله: هااااا ماتكملي .و..وعبدالرحمن ياوعد.....ولا هو بقي مش هيوحشك زينا وعد بابتسامه: لا طبعا اكيد..ه...هيسيب فراغ يعنى نهله بصحك: هههههه يانهار ابيض....ايه يابنتى ده...يخربيتك ماتنطقي بقي وعد: انطق ايه يانهله..انتى عاوزه ايه بالظبط نهله: تعالي وانا اقولك وتسحبها نهله من يديها وتنزل بها الي الجنينه حيث يجدو عبد الرحمن ف انتظارهم وكانه كان علي علم بقدومهم وعد: انتى جيبانا هنا ليه يانهله نهله: اششششش...عبدالرحمن البت دى عندك اهى...عاوزاكو تخلصو كل الكلام ...تعبتونا بسكوتكو ده الله يخربيوتكم ههههه وتتركهم نهله وتغادر ويظلون ينظرون لبعض ف صمت وبعدها يقطع عبدالرحمن هذا الصمت عبدالرحمن: فاكره ياوعد..فاكره ايام ماكنا صغيرين وكنا مابنفارقش بعض ابدا..فاكره وعد مبتسمه: فاكره ياعبدالرحمن عبدالرحمن: طب فاكره ايام ماكنت بجبلك شوكولاته كتيير اووى وعد: طبعا فاكره عبدالرحمن: طب فاكره كنت بقولك ايه ساعتها وعد بكسوف: كنت بتقولي انا بجبلك الشوكولا دى عشان تفضلي تحبينى واما نكبر تتجوزينى انا عبدالرحمن: طيب وادينى كبرنا اهو...وانا بصراحه عاوز حق الشوكولاته بتاعتى وعد بزهول: يعنى انتى موقفنى كدا وبتفكرنى بالذي مضي عشان حق الشوكولاته ..ماشي يا عبدالرحمن..انا هديك حقهم حالا..وهمت لتذهب فلحقها عبدالرحمن..وامسك بها عبدالرحمن: ياهبله ..يا عبيطه...انا مش كنت بجبهالك عشان تفضلي تحبينى وماتتجوزيش غيرى وعد بوجه عابس مثل الاطفال: ايوه عبدالرحمن: طيب انا بقي عاوز حقها وهمت لتغضب عليه ثانيه ولكنها اخدت بالها من الجمله فتهللت اساريرها: عبد الرحمن عبدالرحمن: اخيرا فهمتى بقي...ايوه ياوعد انا بحبك....وعاوز اتجوزك وعد: عبدالرحمن انا... عبدالرحمن: هاا انتى ايه...قوليها بقي وعد بابتسامه: انا كمان بحبك...بحبك اووى ياعبدالرحمن عبدالرحمن وتهللت اساريره: يعنى موافقه عالجواز وتهز راسها بالايجاب ف سعاده...وبعدها ياخذها عبدالرحمن من يدها ويجرى بها الي الداخل وهو فرحين ليبلغو الجميع ............................................ اما عمر فيفيق شيئا فشيئا وهو يلهث من الالم وانفاسه متقطعه ويمسك تليفونه وهو مرمى علي عالارض ويتصل بامايا لانها اول اسم ف قائمه الاسماء وعند امايا كانت جالسه ف غرفتها وتجد هاتفها يرن فتنظر للاسم وتجده عمر فتمسك بالهاتف متردده ترد ام لا فينتهى الامر بانها لم ترد عليه ويتصل مره اخرى فتحس بغصه ف قلبها وان هناك شئ ما فتفتح: الوو.....نعم ياعمر عاوز ايه تانى فياتيها صوته متقطع: ال ح ق ينى..يا ام ايا...ا نا .بم و وووت.....وبعدها يغلق الخط امايا بخضه: عمرر..عمر..رد عليا...عمررر وبعدها تنزل الي الاسفل مسرعه باحثه عن عمها: عموو..عمووو ويخرج شريف من مكتبه: خير يا امايا مالك امايا ببكاء: احنا لازم نروح لعمر دلوقتى ياعمو شريف بخوف: ليه يا امايا ف ايه..اتكلمى امايا: مش وقته ياعمو عمر ف خطر لازم نروحله..يلاااا ويستقلو السياره ويذهبو له ويجدو الباب مغلقا فيكسره شريف ويدخلو ليجدو كايلا غارقه ف دمها وقد فارقت الحياه ويجدو عمر ف الجانب الاخر غارق ف دمه ايضا وفاقد الوعى ولكنه يتنفس فتشهق امايا من منظره وتبكى بشده: عمر..عمر...اتصل بالاسعاف ياعمو بسررعه شريف ببكاء يتصل بالاسعاف وتاتى الاسعاف مسرعه وتاخذ عمر وكايلا ويذهب شريف وامايا خلفهم..ويصلو الي المشفي ويدخل عمر غرفه العمليات وينتظره امايا وشريف ف الخارج شريف ببكاء: ياارب قومه بالسلامه ياارب..ده ابنى الوحيد ..يارب ما اشوفش فيه مكروه احميه واحفظهولي ياارب امايا بدموع: ان شاء الله ياعمو هيبقي كويس ويخرج الدكتور من غرفه العمليات شريف: خير يا دكتور ف ايه الدكتور: ابنك نزف كتير جدا واحنا محتاجين دم دلوقتى حالا وفصيلته للاسف مش موجوده عندنا ..وعما نبعت نجيب هياخد وقت وابنك ف خطر شريف: طب هو فصيلته ايه الدكتور: فصيلته a+ شريف بخيبه امل: دى مش فصيلتى طب هنعمل ايه امايا بلهفه: انا فصيلتى a+ انا هديله دمى يادكتور الدكتور: طب اتفضلي معايا بسرعه وتدخل امايا وياخذو منها كميه دم كبيره جدا وذلك حسب رغبتها وكانت تقول هذه الجمله..خدو دمى كله المهم يقوم منها.... وذلك ادى الي ان يغمى عليها...وبعدها تفوق بعد ان تعلقت لها محاليل وكانت متعبه شريف بدموع: انا مش عارف اقولك ايه يا امايا جميلك ده مش هنسهولك ابدا امايا: عمو ماتقولش كدا المهم اننا نطمن علي عمر دلوقتى وبعدها يخرج الدكتور ويجرو عليه شريف: ابنى عامل ايه يادكتور الدكتور ويزيل الكمامه من علي وجهه ويقول ف ارتياح: الحمدلله...انت المفروض تصلي ركعتين شكر..ابنك يعتبر كان جايلنا ميت بس بفضل ربنا والانسه وتبرعها للدم كان زمانه مات..هو دلوقتى هيتنقل للعنايه المركزه عما الحاله تستقر وبعدها هيتنقل اوضه عاديه...بعد اذنكم شريف: اتفضل يادكتور....الحمدلله يارب..الحمدلله.............وينظر لامايا..يعنى اعملك معاكى ايه دلوقتى بعد كل اللي عمله فيكى وانتى برضو اللي انقذتيه من الموت بعد ربنا امايا: ماتقولش كدا ياعمو عمر ده.......وبعدها تنزل دموعها.....دا زى اخويا وبعدها يخرج عمر ويدخل العنايه المركزه ............................... ف منزل سيف ويكلم مانويلا علي الهاتف سيف: مانويلا مانويلا: نحم سيف: ههههه نحم...لا حلوه........................انا بحبك اووى يا مانويلا مانويلا: وانا كمان بحبك اووى ياسيف انا من غيرك ممكن يجرالي حاجه سيف: بعد الشر عليكى يا حبيبتى...بقولك ايه مش ان الاوان بقي انى اجى اطلب ايدك مانويلا: مش لسه بدرى ياسيف احنا داخلين عالامتحانات خلاص وكمان انا لسه ليا 4 سنين سيف: مش مشكله..يا حبيبتى انتى شايفانى جيلك دلوقتى...يعنى هنخلص امتحانات واجى اخطبك ونتجوز بعد مانتخرج مانويلا: اممممممم مااشي سيف: يعنى اقوم افاتح بابا ف الموضوع مانويلا بابتسامه: ماشي يا حبيبي وبعدها يذهب سيف لمصطفي سيف: بابا...عاوز اتكلم معاك ف موضوع كدا مصطفي: اتفضل يا حبيبي سيف: بابا انا بحب واحده وعاوز اخطبها مصطفي بضحك: ايووه بقي هو ده الموضوع اللي كان شاغل عقلك ومخليك سرحان طول الوقت...ماشي ياسيدى وانا موافق سيف: بسهوله كدا...من غير ماتعرف هي مين او اهلها مين مصطفي: انت عمرك ماهتحب واحده اى كلام انا واثق ف زوقك...طيب قولي هى تبقي بنت مين بقي واسمها ايه؟ سيف: اسمها مانويلا..مانويلا احمد السيووفي..
عدد المشاهدات : 69
أضيف يوم : 30/08/2019